Leila Thabti
06 سبتمبر 2016•تحديث: 07 سبتمبر 2016
باريس/ بلال موفتو أوغلو/ الأناضول
أخلت الشرطة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، مخيّما للمهاجرين في الدائرة 19 بالعاصمة باريس، بحسب وسائل إعلام محلية.
وقالت وسائل الإعلام إن مئات الأشخاص أجلوا إلى ملاجئ مؤقتة في شارع "فلاندر"، لنقلهم لاحقا على متن حافلات، إلى مراكز استقبال.
وبحسب منظمة التضامن الفرنسية "أرض اللجوء" (مستقلة)، والتي تعنى بالدفاع عن حق اللجوء ودعم ومساندة طالبيه في فرنسا، فإنّ عملية الإجلاء هذه تعدّ الـ 29 من نوعها، والتي تقوم بها بلدية باريس والشرطة منذ يونيو/ حزيران 2015، تاريخ بداية تدفّق اللاجئين على العاصمة الفرنسية، بمعدّل 20 إلى 60 شخصا في اليوم.
وتأتي عملية الإخلاء هذه في وقت تستعرض فيه رئيسة بلدية باريس، آن هيدالغو، خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم، تفاصيل أول مركز استقبال إنساني في مدينتها، والذي من المنتظر أن يكون مطابقا لمعايير الأمم المتحدة، معلنة إرجاء افتتاح المركز إلى منتصف أكتوبر/ تشرين الأول القادم.
وبحسب هيدالغو، فإن بلدية مدينتها ستقوم بتحويل مستودع قديم مخصص لـ "شركة الخطوط الحديدية" (حكومية)، يقع في ضاحية "بورت دي لا شبيل"، لافتتاح أول مركز استقبال إنساني في باريس، بطاقة استيعاب تقدّر بـ 400 شخص.
وفي 31 أغسطس/ آب الماضي، أعلنت هيدالغو، في مداخلة لها عبر إذاعة "فرانس أنتير"، أن مدينتها ستفتتح نهاية سبتمبر/ أيلول الجاري، أوّل مخيّم إنساني للاجئين فيها.
قبل ذلك، وتحديدا نهاية مايو/ أيار الماضي، أعلنت هيدالغو عن مشروع لإنشاء أوّل مخيّم إنساني في العاصمة الفرنسية، وفق المعايير المعمول بها من قبل الأمم المتحدة، مقدّرة في حينه أن مدينة باريس "تتولّى الأمر" في ظل التدابير غير الكافية المقترحة من قبل الدولة الفرنسية، على حدّ قولها في تصريحات صحفية.
وعلى صعيد آخر، قالت إذاعة "أوروبا 1" الفرنسية، إن مخيّما مستقبليا للمهاجرين إحترق مساء أمس الإثنين، مضيفة أن المبنى الواقع جنوب باريس، والذي كان من المفترض أن يستقبل، إنطلاقا من الشهر القادم، 90 مهاجرا، إلتهمته النيران عقب اجتماع عام عقد حول استقبال المهاجرين في المنطقة.
ووفق المصدر نفسه، فقد احترق سقف المبنى بالكامل، في حين فتحت السلطات المعنية تحقيقا في الغرض لمعرفة ملابسات وأسباب الحادث.