Seif Eddine Trabelsi
22 سبتمبر 2016•تحديث: 22 سبتمبر 2016
سيف الدين الطرابلسي / الاناضول
أعلنت الشرطة الفرنسية، اليوم الخميس، تحفّظها على 5 أشخاص جرى توقيفهم الإثنين والثلاثاء الماضيين، بشبهة علاقتهم بـ"محمد لهواج بهلول"، منفذ هجوم مدينة "نيس" جنوبي فرنسا منتصف يوليو/تموز الماضي، وخلّف 86 قتيلا، بحسب الحصيلة الرسمية.
و قالت الشرطة الفرنسية، في بيان لها صدر اليوم، أن الموقوفين تتراوح أعمارهم بين 24 و57 عاما، وأن عمليات التوقيف جرت في مدن "نيس" و"سان لوران دي فار"، و"كاني سور مار"، التابعة جميعها لإقليم "الألب ماريتيم" جنوبي البلاد.
كما أفادت الشرطة، أنها احتجزت عددا لم تحدّده من الهواتف والحواسيب كانت بحوزة المشتبه بهم أثناء عملية الايقاف.
وحول أسباب الايقاف، أوضح المصدر نفسه، أنه تم الحصول على معطيات تفيد بأن الموقوفين كانوا على علاقة بمنفذ هجوم نيس (محمد لهواج بهلول)، دون أن يحدّد طبيعة العلاقة التي كانت تجمعهم بالأخير أو مدى تورّطهم في العملية الإرهابية.
وفي 14 يوليو/ تموز الماضي، والذي يتزامن مع احتفال الفرنسيين بعيد الجمهورية، تعرّضت مدينة "نيس" إلى هجوم إرهابي نفذه "بهلول" بشاحنة مستهدفاً تجمعا ضمّ نحو 30 ألف شخص في الساحة الرئيسية للمدينة، كانوا يتابعون عروضا للألعاب النارية.
وأسفر الهجوم الذي تبناه تنظيم "داعش" عن مقتل 86 شخصا وإصابة 434 آخرين بجروح.
من جانبه قال النائب العام الفرنسي، فرانسوا مولان، خلال مؤتمر صحفي، عقده عقب الهجوم، إن منفذ عملية "نيس" لم يتحرّك بشكل منفرد أو معزول، وإنما نفّذ هجومه في إطار شبكة قدمت له الدعم اللوجيستي اللازم للقيام بعمليته الارهابية.
وتأتي عمليات التوقيف الأخيرة، في إطار سلسلة من التحقيقات التي تجريها الشرطة الفرنسية، وقادت حتى الآن إلى إيقاف والتحفّظ على 6 أشخاص، ما يرفع العدد الجملي للموقوفين على ذمة التحقيق في هجوم "نيس" إلى 11.