12 مايو 2021•تحديث: 12 مايو 2021
القدس / الأناضول
استهدفت الشرطة الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، بالقنابل الصوتية شبانا فلسطينيين في القدس.
وذكر مراسل الأناضول، أن شبانا فلسطينيين تجمعوا بين المصلى القبلي وقبة الصخرة، بعد أداء صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى.
وأفاد بأن الشبان صدحوا بالتكبيرات، لتتدخل الشرطة الإسرائيلية على إثرها وتلقي باتجاههم القنابل الصوتية.
وأوضح أن الشبان ردوا على الشرطة بالحجارة، لتبدأ الأخيرة بمطاردتهم داخل باحات الحرم القدسي.
وعلى صعيد متصل، ألقت الشرطة الإسرائيلية قنابل صوتية على شبان فلسطينيين تجمعوا في منطقة باب العامود، واستخدمت مياها قذرة لتفريقهم.
وأشار مراسل الأناضول أن قوات الشرطة المدنية الخاصة بإسرائيل اعتقلت أحد الشبان.
ولفت إلى أن التوتر مازال مستمرا داخل المسجد الأقصى ومحيطه.
كما قامت القوات بمطاردة الشباب في باحة المسجد الأقصى؛ ليردوا على ذلك العدوان بالحجارة والألعاب النارية.
وأشارت الأنباء كذلك إلى اعتقال قوات خاصة تابعة للشرطة الإسرائيلية بلباس مدني، أحد الشبان.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، أن الشرطة الإسرائيلية لم تسمح للفرق الطبية بإسعاف الجرحى الذين أصيبوا داخل المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن عدد المصابين جرّاء ذلك وصل إلى 15 جريحًا جراء إصابتهم بالقنابل الصوتية والرصاص المطاطي عند باب العامود بالمدينة القديمة.
كما أشار البيان إلى إصابة أحد أفراد الطواقم الطبية في ساقه برصاصة مطاطية، فضلا عن إصابة فلسطيني نتيجة ضربه من قبل قوات الأمن.
بدوره ذكر فراس الدبس، الناطق الإعلامي باسم دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في تصريح للأناضول أن الشرطة الإسرائيلية انسحبت من المسجد الأقصى، وانتهت تلك الأحداث.
ومنذ بداية شهر رمضان، تشهد مدينة القدس اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، في منطقة "باب العامود" وحي "الشيخ جراح" والمسجد الأقصى ومحيطه.
ويشهد حي الشيخ جراح بالقدس منذ أكثر من أسبوع، مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وسكانه الفلسطينيين، ومتضامنين معهم، حيث تواجه 12 عائلة خطر الإخلاء من منازلها لصالح مستوطنين بموجب قرارات صدرت عن محاكم إسرائيلية.