27 يونيو 2022•تحديث: 27 يونيو 2022
أنقرة / الأناضول
أعلنت رئيسة وزراء السويد، ماغدالينا أندرسون، الإثنين، أن بلادها تدين الإرهاب "بأشد العبارات الممكنة" وهي ملتزمة بمحاربة الإرهابيين "بجميع أشكالهم".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع أمين عام الناتو، ينس ستولتنبرغ، قبيل انعقاد قمة الحلف في العاصمة الإسبانية، مدريد.
وقالت أندرسون إن مسؤولين من تركيا وفنلندا والسويد التقوا، في بروكسل، الإثنين، معربة عن أملها في إمكانية اختتام الحوار (بخصوص انضمام هلنسكي وستوكهولم للناتو) بين تلك الدول الثلاث بنجاح.
وتتحفظ تركيا على انضمام البلدين إلى الحلف، بسبب دعمهما لتنظيمات إرهابية منها "بي كي كي PKK".
وأوضحت أندرسون أن موقف السويد فيما يخص تنظيم "بي كي كي" واضح إذ يعتبره الاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية والسويد أيضا تعتبره كذلك.
وقالت إن "السويد تدين الإرهاب بأشد العبارات الممكنة وملتزمة التزاما تاما بمحاربة الإرهابيين بجميع أشكالهم ومظاهرهم".
وذكرت أندرسون أنها أجرت محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، وكانت المحادثات "جيدة وبناءة".
ومتابعة لجهود بلادها في مكافحة الإرهاب، قالت رئيسة الحكومة السويدية إنه "يجري إعداد تعديلات دستورية من شأنها أن تمهد الطريق لتجريم المشاركة في المنظمات الإرهابية".
وأكدت: "ينبغي ألا يكون هناك أي شك في أن السويد ستواصل الوقوف بثبات إلى جانب الدول الأخرى التي تشاطرها الرأي في محاربة الإرهابيين".
وقالت أيضا إن مطالب تركيا بتسليم الإرهابيين "يجري التعامل معها بسرعة وعناية" من قبل النظام القضائي السويدي، بما يتماشى مع الاتفاقية الأوروبية المتعلقة بتسليم المجرمين.
وأكدت ختاما أن السويد "ليست ولن تكون ملاذا آمنا للإرهابيين"، مشيرة أن السلطات المعنية تعمل بشكل مكثف لطرد الأشخاص الذين يمكن أن يشكلوا تهديدا أمنيا.
وأضافت أن "هناك عدد كبير من الحالات التي يتم النظر فيها حاليا".
وفي 18 مايو/ أيار الماضي، تقدمت السويد وفنلندا بطلب رسمي للانضمام إلى الناتو، بعد أن سرّعت الحرب الروسية ضد أوكرانيا باتخاذ قرار المضيّ في هذا المسار.
في المقابل، تتحفظ تركيا انضمام البلدين إلى الحلف، بسبب دعمهما لتنظيمات إرهابية منها "بي كي كي PKK"، وتؤكد أن موافقتها على انضمامهما إلى الناتو مرهونة بمدى مراعاتهما لمخاوفها الأمنية.