وهتف المتظاهرون في بلدة سلقين، التابعة لمحافظة إدلب، شمال غرب سوريا، بشعارات تدل على وحدة معاناة الشعبين الفلسطيني والسوري، من قبيل، "يا أسد، أطلق قذائفك نحو إسرائيل لا نحو شعبك" و"الشعب هو الداعم الحقيقي للمقاومة وليس الدكتاتور" و"فلسطين وسوريا، المجازر ذاتها والآلام ذاتها".
كما أرسل صبية من مدينة عربين، التابعة لمحافظة ريف دمشق، برسائل عبرت عن وحدة النضال السوري الفلسطيني، إذ رفعوا لافتة فوق مبنى دمر نتيجة قصف قوات النظام على مدينتهم كتب عليها، "نشارك غزّة القدر ذاته".
وقال أحمد معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، مخاطباً الشعب السوري ، "رغم كل جراحنا و آلامنا فلن ننسى أهلنا في غزة هاشم، ورغم الجرائم التي يرتكبها النظام بحقنا والدمار الذي يخلفه لم ننساكم".
يذكر أن الفلسطينيين الذين وفدوا إلى سوريا، إبان حرب عام 1948 بين العرب واليهود، قبيل إعلان احتلال إسرائيل لفلسطين، تركز معظمهم في العاصمة السورية دمشق، وتوزع البقية على محافظات الشمال والوسط والجنوب السوري، في مخيمات معترف بها من قبل وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا، ويعتبر مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق من أهم مخيمات اللاجئين، خاصة وأنه شهد في الآونة الأخيرة أحداث دامية بين مناصري الثورة السورية، وعناصر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادة العامة، التابعة لأحمد جبريل، الموالي لنظام دمشق.