أشار المصدر أن هؤلاء هم فرقة قناصة وليسو حجاج كما نقل التلفزيون السوري،وأضاف المصدر ذاته " أغلبية الايرانيين الذين تم إلقاء القبض عليهم يحملون بطاقات تجيزحمل السلاح ، كما تمت عملية الخطف بعد تخطيط ومراقبة طويلة، وهناك أشخاص داخل المؤسسة الامنية كانوا يزودوننا بأخبار حول هذه المجموعة".
وأعلنت كتيبة تسمي كتيبة "ابة البراء" أن ثلاثة من المختطفين الإيرانيين ال48 قد قتلوا في القصف الذي تشنه قوات النظام السوري.
هذا وأكدت مصادررسمية في طهران اختطاف 48 إيرانياً ، وأضافت هذه المصادر أن هؤلاء كانوا في رحلة زيارة دينية إلى منطقة "السيدة زينب"التي يوجد فيها ضريح يقدسه الشيعة، وذلك في حادث ليس الأول من نوعه منذ بداية الأحداثفي سوريا قبل أكثر من عام ونصف
من جانبها وصفت الحكومة السورية على لسان رئيس الدائرة السياسية للمغتربين العرب في سوريا محمد ضرار جمو عملية إختطاف الزوار الإيرانيين في سوريا بأنها بشعة ومدانة، وأكد جمو أن عملية الإختطاف هذه مرتبطة بالحديث الإعلامي والأمني عن إعتقال الجيش السوري لضباط أتراك وسعوديين وعرب آخرين، قال جمو" الخاطفون يسعون وراء موضوع التبادل، المسلحون والدول الراعية لهم يريدون مقايضة القتلة بأشخاص أبرياء جاؤوا لزيارة السيدة زينب ."