04 يناير 2021•تحديث: 05 يناير 2021
القاهرة، الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
ـ الخرطوم رفضت المشاركة بسبب عدم الرد على طلبها عقد اجتماعات ثنائية لكل دولة على حدة مع الخبراء والمراقبين.ـ القاهرة أعلنت إنهاء اجتماع شارك فيه وزيرا الري بمصر وإثيوبيا لعدم حضور السودان ورفع الأمر للاتحاد الإفريقي راعي المفاوضاترفض السودان المشاركة في اجتماع ثلاثي عبر الفيديو كونفرانس مع مصر وإثيوبيا حول سد "النهضة" عُقد الإثنين، قالت إنه لم يقر مطلبها بخصوص تعظيم دور خبراء الاتحاد الإفريقي والمراقبين عبر اجتماعات ثنائية.
وقالت وزارة الري السودانية، في بيان إنه استنادا لمخرجات الاجتماع الوزاري الثلاثي بين السودان ومصر وإثيوبيا حول ملء وتشغيل السد، الذي عقد أمس (الأحد)، تقدم السودان بطلب لعقد اجتماع ثنائي مع خبراء الاتحاد الإفريقي والمراقبين مساء اليوم نفسه.
وأضافت: "لم يتلق السودان ردا على طلبه، وبدلا عن ذلك تسلم دعوة لمواصلة التفاوض الثلاثي المباشر، مما دفع السودان للتحفظ على المشاركة في اجتماع الإثنين".
وشددت الخرطوم على تمسكها بالمفاوضات، برعاية الاتحاد الإفريقي، إعمالا لمبدأ "الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية"، على أن يلعب الخبراء دورا أكثر فعالية في تسهيل التفاوض.
فيما أفاد بيان لوزارة الري المصرية بأن "إثيوبيا أرسلت دعوة لعقد اجتماع، الإثنين، وشارك فيه وزيرا المياه من القاهرة وأديس أبابا والوفود الفنية والقانونية من الدولتين، والمراقبين والخبراء المعينين من قبل مفوضية الاتحاد الإفريقي".
وأضافت: "لم تُشارك السودان في الاجتماع، وعليه فقد تم إنهاؤه والاتفاق على رفع الأمر إلى جنوب إفريقيا بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي بحيث يتم بحث الخطوات المستقبلية خلال الاجتماع السداسي الوزاري المقرر عقده في 10 يناير/كانون ثان المقبل".
وأكدت أن "مسار المفاوضات يتطلب مشاركة الدول الثلاث للوصول لاتفاق ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.
وتخوض الدول الثلاث مفاوضات متعثرة حول السد، على مدار 9 سنوات، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت ومحاولة فرض حلول غير واقعية.
وتصر أديس أبابا على ملء السد بالمياه حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق بشأنه مع القاهرة والخرطوم، فيما تصر الأخيرتان على ضرورة التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي، لعدم تأثر حصتهما السنوية من مياه نهر النيل سلبا.