??? ?????? ???????
07 يناير 2016•تحديث: 08 يناير 2016
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
هدمت البلدية الإسرائيلية في القدس، مساء اليوم الخميس، منزلين في بلدة سلوان، في مدينة القدس الشرقية، بدعوى البناء غير المرخص.
وقال المحامي أحمد الرويضي، مستشار شؤون القدس في مؤسسة الرئاسة الفلسطينية، لوكالة الأناضول للأنباء إن البلدية الإسرائيلية هدمت منزلا من طابقين وشقة قيد الإنشاء، في بلدة سلوان، الواقعة جنوبي المسجد الأقصى، بحجة البناء غير المرخص.
وأضاف الرويضي، وهو من سكان سلوان، إن السلطات الإسرائيلية "تقيّد البناء الفلسطيني في مدينة القدس بحجب رخص البناء عن الفلسطينيين، وتغدق بالتراخيص على المستوطنين الإسرائيليين، وحينما يلجأ الفلسطيني إلى البناء يتم هدم منزله بداعي البناء غير المرخص".
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول للأنباء إن قوات من الشرطة الإسرائيلية رافقت طواقم البلدية الإسرائيلية التي نفذت عمليات الهدم دون سابق إنذار.
وبحسب شهود العيان فيعود المنزلين لعائلة أبو ذياب.
وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، التابع للأمم المتحدة، قد ذكر في تقرير صدر مؤخرا، وصلت نسخة منه لوكالة الأناضول للأنباء أن السلطات الإسرائيلية هدمت 74 مبنى في القدس الشرقية خلال العام 2015 بدعوى البناء غير المرخص.
ويقول فلسطينيون ومؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية إن البلدية الإسرائيلية تقيّد بناء الفلسطينيين في مدينة القدس، من خلال الحد من تراخيص البناء وهدم المنازل التي تقول أنها غير مرخصة.
وفي هذا الصدد، يقول مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة" بتسيلم"، إن إسرائيل عملت منذ احتلت القدس الشرقية عام 1967، على رفع عدد اليهود الذين يعيشون في المدينة وتقليص عدد سكانها الفلسطينيين.
وحسب بتسيلم، فإن هذه السياسة تتم عبر عدة أساليب، منها "عبر فصل القدس الشرقية عن سائر الضفة الغربية، ومصادرة الأراضي، وإتباع سياسة تمييزية في مواضيع التخطيط والبناء".