Mücahit Oktay,Ahmet Kartal
31 يناير 2025•تحديث: 01 فبراير 2025
واشنطن / الأناضول
فرضت السلطات الأمريكية حظرا على تحليق المروحيات قرب مطار رونالد ريغان بالعاصمة واشنطن، في أعقاب حادث التصادم بين طائرة ركاب ومروحية عسكرية.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول في إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، "إغلاق الممر المنخفض الارتفاع إلى أجل غير مسمى" في المنطقة عقب حادث التصادم .
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أنه قبل يوم واحد من الحادث، ألغي هبوط طائرة ركاب أخرى بسبب تحليق مروحية قرب مطار رونالد ريغان.
ومن المتوقع الحصول على معلومات أكثر وضوحا عن الحادث من بيانات الصندوق الأسود للطائرة، عقب فحصه من هيئة سلامة النقل الوطني الأمريكية.
والخميس، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إدارتي سلفيه باراك أوباما وجو بايدن بتوظيف أشخاص غير مؤهلين في إدارة الطيران الفيدرالية، على خلفية حادث التصادم الذي أسفر عن مقتل 67 شخصا.
وقال ترامب في بيان للبيت الأبيض، إن "الحادث المروع يأتي في أعقاب قرارات إشكالية وربما غير قانونية خلال إدارتي أوباما وبايدن، قللت من الجدارة والكفاءة في إدارة الطيران الفيدرالية".
وجاء في التقرير الأولي لإدارة الطيران الفيدرالية أن "عوامل غير عادية لم تكن موجودة لتشتيت انتباه مراقبي الحركة الجوية، ولكن عدد الموظفين لم يكن عند المستوى الطبيعي وفقا لتوقيت اليوم وكثافة الحركة الجوية".
والأربعاء، ذكرت إدارة الطيران الفيدرالية أن "طائرة تجارية من طراز Bombardier CRJ700، اصطدمت في الجو بمروحية عسكرية من طراز Sikorsky H-60 أثناء اقترابها من المدرج رقم 33 في مطار رونالد ريغان، حوالي الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي".
وأوضحت الإدارة أن الطائرة التابعة لشركة "أمريكان إيرلاينز"، أقلعت من كانساس وسط الولايات المتحدة.
وكان على متن الطائرة 60 راكبا وطاقم مكون من 4 أفراد، فيما كانت المروحية التابعة للجيش الأمريكي تقل 3 جنود.