طلال أحمد
صنعاء – الأناضول
عاد السفير السعودي لدى اليمن إلى العاصمة صنعاء لممارسة أعماله بعد غياب دام ما يقرب من أربعة أشهر، كما عاد أفراد الطاقم الدبلوماسي العماني إلى البلاد، ومن المتوقع عودة السفير في وقت لاحق.
وغادر السفير السعودي محمد بن علي الحمدان اليمن وأغلقت السفارة أبوابها قبل أربعة أشهر إثر اختطاف القنصل السعودي في عدن في 28 مارس/ آذار الماضي من أمام منزله بالمدينة، في عملية أعلن تنظيم القاعدة المسؤولية عنها وبث مقطعًا مصورًا للدبلوماسي وهو يناشد سلطات بلاده تحريره.
ونقلت صحيفة يمنية عن مصادر لم تسمها مساء الجمعة أن الطاقم الدبلوماسي العماني عاد إلى صنعاء، مشيرة إلى أنه من المتوقّع عودة السفير عبد الله البادي في وقت لاحق من مسقط.
وأضافت المصادر أن السلطات شددت الإجراءات الأمنية لتأمين مقر البعثة العمانية في صنعاء وسكن رئيس البعثة.
وطلبت عمان في مايو/ أيار الماضي من أفراد طاقمها الدبلوماسي مغادرة صنعاء إلى أجل غير مسمى بعد تلقي السفارة تهديدات من جهة مجهولة.
وعلى صعيد متصل، طلبت عدة سفارات أوروبية في وقت سابق الرئيس اليمني بنقل إقامتهم إلى جيبوتي، متعللين بعدم استقرار الأوضاع الأمنية على أن يزاولوا أعمالهم كل يوم خميس ويقضون باقي الأسبوع في الدولة المجاورة. غير أن الرئيس اليمني رفض هذا الطلب رفضًا قاطعًا.
ومن جانبه، قال الباحث في الشؤن الأمنية عبد السلام محمد، رئيس مركز أبعاد، في تصريح لوكالة الأناضول للأنباء إن هذه الخطوة قد تشكل منحى خطيرًا على الاستثمار في اليمن، مشيرًا إلى أنها قد ترفع كذلك معنويات من أسماهم بالتنظيمات الإرهابية.
وأضاف عبد السلام أن طلبًا دبلوماسيًا بهذا الشكل يعتبر بادرة خطيرة تثير القلق في الوسط الدبلوماسي، معتبرًا أن الوضع الأمني في اليمن ليس بذاك التعقيد.