لندن/أصلي أرال/الأناضول
طالبت الرابطة الإسلامية في بريطانيا، الحكومة البريطانية باتخاذ موقف سياسي صارم، ضد الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي"؛ بسبب أحكام الإعدام الصادرة ضد أول رئيس مصري منتخب "محمد مرسي"، وأكثر من 100 من قيادات الإخوان المسلمين.
وأدانت الرابطة في بيان لها حكم الإعدام الصادر ضد مرسي - الذي أطيح به عن الحكم بانقلاب عسكري، بحسب الرابطة - و 106 أشخاص آخرين، كما ورد في نص البيان: "ندعو الجميع إلى الاحتجاج ضد المحاكم العليا الجائرة والظالمة في مصر"، بحسب البيان.
إلى ذلك قال رئيس الرابطة "عمر الحمدون": "إنه في الوقت الذي يتم فيه الإفراج عن حسني مبارك - الذي أدار مصر بشكل ظالم طيلة حقبة تزيد عن 30 عاماً - يصدر حكماً بالإعدام على الرئيس المنتخب محمد مرسي، إن ذلك مدعاة للسخرية، ويشير إلى وضع العالم الذي نعيشه... ثمة طريق طويل جداً من أجل تحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان في مصر، في ظل حكومة السيسي الديكتاتورية"، بحسب نص البيان.
وسبق أن أعربت الحكومة البريطانية أمس الأول؛ عن قلقها البالغ إزاء أحكام الإعدام في مصر، إذ أصدرت الخارجية البريطانية بياناً، دعت فيه المسؤولين المصريين إلى تطبيق قواعد سيادة القانون وفقاً للمعايير الدولية، وحماية كافة حقوق المصريين السياسية والدستورية؛ من أجل تحقيق الاستقرار في البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن محكمة مصرية أصدرت السبت 16 أيار/مايو الجاري؛ قراراً بإحالة أوراق 106 أشخاص إلى المفتي؛ لاستطلاع الرأي في إعدامهم، على خلفية اتهامات وجهت لهم في قضيتي "اقتحام السجون" و"التخابر الكبرى"، وأبرز المتهمين المحالة أوراقهم للمفتي: الرئيس الأسبق "محمد مرسي"، و"يوسف القرضاوي"، رئيس الاتحاد العالمي لهيئة علماء المسلمين، والمرشد العام لجماعة الإخوان "محمد بديع"، ونائب المرشد "خيرت الشاطر"، وقياديون آخرون في جماعة الإخوان.