محمد الهاشمي
القاهرة - الأناضول
قال الدكتور ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن الرئيس محمد مرسي لم يحدد موقفه حتى الآن من حضور قمة دول عدم الانحياز المنعقدة في إيران نهاية الشهر الجاري.
وأوضح أنه حينما يتحدد الموقف النهائي سواء بالحضور أو عدم الحضور سيتم إعلانه فورًا، مشيرًا إلى أن الأمر متعلق بمصالح مصر في الأساس وليس له علاقة بموقف معين من إيران.
وكان مجتبى أماني، رئيس بعثة رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة، قال أمس إنه من المقرر وصول مبعوث إيراني رفيع المستوى إلى القاهرة، حاملاً دعوة من رئيس بلاده محمود أحمدي نجاد إلى الرئيس المصري محمد مرسي، للمشاركة في أعمال قمة حركة عدم الانحياز التي تستضيفها طهران.
وكانت تقارير صحفية عربية قالت في وقت سابق إن مرسي قرر عدم المشاركة بنفسه في قمة عدم الانحياز التي ستتسلم خلالها إيران رئاسة الحركة من مصر نهاية الشهر الجاري.
ونقلت الصحف تصريحات عن مصدر قريب من الرئاسة تفيد توقعه أن ينيب مرسي رئيس وزرائه هشام قنديل أو وزير الخارجية محمد كامل عمرو لحضور القمة.
وكشف المصدر أن مرسي توصل إلى هذا القرار "بعد ضغوط ونصائح له بعدم الذهاب إلى طهران على الأقل في الوقت الراهن"، دون أن يوضح المصدر ماهية هذه الضغوط ومصدرها.
وأشار إلى أن "النصائح تمثلت في عدم وضع الرئيس في "موقف محرج"، خصوصًا من الشارع المصري، بسبب سياسة النظام الإيراني الداعمة لما أسماه "جرائم النظام السوري ضد شعبه"، وهو ما يخالف موقف الرئيس ومصر من الأزمة السورية".