29 ديسمبر 2020•تحديث: 29 ديسمبر 2020
أنقرة/ نوري آيدن/ الأناضول
قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إن تمديد رئاسة خوان غوايدو للجمعية الوطنية (البرلمان) لمدة عام واحد، "مخالف للدستور".
ودعا مادورو في تصريحات لإحدى القنوات التلفزيونية المحلية، الثلاثاء، قضاء البلاد إلى أداء مهامه، بحسب ما نقلته وسائل إعلام فنزويلية.
وأعرب الرئيس الفنزويلي عن ثقته بأن النظام القضائي "سيرد بيد من حديد" على قرار البرلمان.
والإثنين، وافقت الجمعية الوطنية التي يشكل نواب المعارضة معظم أعضائها، على تمديد رئاسة غوايدو لها لعام آخر، عقب فوز مادورو بالانتخابات البرلمانية التي أجريت في 6 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
وأعلن غوايدو في تصريحات سابقة، أنه سيستمر في أداء مهامه بعد 6 يناير المقبل، وسيواصل نضاله على "إجراء انتخابات حرة ونزيهة".
وكان الرئيس نيكولاس مادورو وحزبه، استعادا السيطرة على الجمعية الوطنية، بعد حصول "الحزب الاشتراكي الموحد" على 67.6 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الأخيرة.
وفي 7 من الشهر الحالي، أعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات، أن حزب مادورو فاز بالانتخابات التشريعية بعد فرز 82.35 بالمئة من الأصوات، والتي تشكل أكثر من 5.2 ملايين صوت.
وفي السياق أعلنت الولايات المتحدة وكندا وتشيلي وكولومبيا، رفضها لنتائج الانتخابات في فنزويلا.
وتشهد فنزويلا، توترا منذ 23 يناير 2019، إثر إعلان رئيس البرلمان زعيم المعارضة غوايدو، "أحقيته" بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ"غوايدو"، رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.
وفي المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس مادورو، الذي أدى في 10 يناير الماضي، اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.