وأضاف رحمون، في كلمة ألقاها أمس أمام مؤتمر الأمم المتحدة حول التنمية المستدامة المنعقد حاليا في البرازيل، أن مشكلة التغيّر المناخي تعد إحدى أهم المشاكل التي تواجهها منطقة آسيا الوسطى، موضحًا أن العواقب الاجتماعية والبيئية لهذا الأمر مقلقة للغاية، بحسب البيان الصادر عن المكتب الصحفي للرئاسة الطاجيكية.
وأوضح رحمون أن التغيّر المناخي بمنطقة آسيا الوسطى له تأثير كبير في إذابة الكتل الجليدية في طاجكستان التي يوجد بها 60% من مصادر المياه بالمنطقة، مناشدا مؤسسات المجتمع الدولي والدول المتقدمة بضرورة دعم المقترح الذي تقدم به، والاهتمام بالكتل الجليدية، والبحيرات الجبلية، والأنهار، ومصادر المياه الأخرى، وأخذ الزيادة الكبيرة في التغير المناخي والديمغرافي على محمل الجد.
يشار إلى أن المؤتمر بدأ أعماله أمس ويستمر لمدة يومين، ويتزامن انعقاده في ذكرى مرور عشرين عامًا على مؤتمر قمة الأرض بالبرازيل عام 1992، ويسعي إلى تجديد الالتزام السياسي بالتنمية المستدامة في ظل التحديات الراهنة من تدهور للبيئة وتغيرات مناخية وأزمات مالية عالمية بالإضافة إلى أزمة الغذاء والطاقة وغيرها من التحديات الاجتماعية والاقتصادية.