مقديشو/ نور جيدي/ الأناضول
أدان الرئيس الصومالي "حسن شيخ محمود" بأشد العبارات الهجوم الانتحاري، الذي استهدف، أمس الأحد، فندقاً يضم بعثات دبلوماسية، في العاصمة الصومالية مقديشو، وتبنته حركة الشباب.
وقال "حسن شيخ"، في بيان صحفي له، مساء أمس الأحد: إن "الهجوم كان إرهابياً، ويهدف إلى عرقلة عملية السلام والتقدم، التي ينعم به الشعب الصومالي"، مشيراً إلى أن العمليات الإرهابية لن تثنيهم عن المضي قدماً.
وأضاف الرئيس الصومالي، أن "الإرهاب لن يحقق أهدافه، وأن الحكومة الصومالية بالتعاون مع شعبها، عازمة على دحر الإرهابيين"، في إشارة إلى حركة الشباب الصومالية في جميع أقاليم الصومال.
وقدم الرئيس الصومالي تعازيه الحارة إلى أسر ضحايا الهجوم، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين جراءه.
وتسبب الهجوم الانتحاري، الذي استهدف ظهر أمس، فندق "جزيرة" الذي يضم بعثات دبلوماسية، في مقتل 10 أشخاص، على الأقل، بينهم الانتحاري، وإصابة آخرين بجروح، بعضها خطيرة.
ويعد هذا الهجوم، هو الثاني من نوعه، الذي استهدف الفندق نفسه، حيث تعرض الفندق لهجوم مماثل في عام 2012، أثناء حفل مراسم تنصيب الرئيس "حسن شيخ محمود".