عبد القادر فودي
مقديشو- الأناضول
التقى الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود مساء اليوم الجمعة، مع نظيره الكيني "مواي كباكي" في القصر الرئاسي في نيروبي.
وبحث الرئيس الصومالي مع "كباكي" العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها، وخاصة بعد تردد أنباء حول خلافات بين كينيا والصومال، نتجت عن وجود القوات الكينية في مدينة كيسمايو بجنوب البلاد.
وفي مؤتمر صحفي مشترك، في العاصمة نيروبي، قال حسن شيخ محمود، إن الصومال مستعدة للعيش بسلام مع الدول الجوار التي تصبح كينيا جزءا منها.
وأضاف الرئيس الصومالي" أنه مرتاح بالدعم الذي وفرته كينيا لحكومته لهزيمة حركة الشباب" التي تقاتل ضد الحكومة الصومالية.
ومن جهته، قال الرئيس الكيني "إنهم يقفون إلي جانب الحكومة الصومالية بقيادة حسن شيخ محمود".
وأوضح الرئيس الكيني "أنه سيتم العمل علي إعادة اللاجئين الصوماليين الي بلادهم، للمشاركة في إعادة إعمار الصومال".
وناشد "مواي كباكي" المجتمع الدولي، وخاصة الهيئات المعنية بشئون اللاجئين إلي تقديم الدعم اللازم للصوماليين من أجل إعادتهم.
وطالب الرئيسان الكيني والصومالي أيضا، الأمم المتحدة إلي تمديد مهلة عملية قوة حفظ السلام الإفريقية في الصومال، المنتهية في شهر مارس بالعام المقبل.
وتنتشر قوات كينية في مدينة كيسمايو الساحلية الاستراتيجية، وطردت مقاتلي "حركة الشباب المجاهدين" منها بعد معارك عنيفة دارت بين الجانبين.