11 مارس 2020•تحديث: 11 مارس 2020
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-
جدد الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، الأربعاء، الدعوة لتشكيل حكومة وحدة وطنية من حزبي "الليكود" اليميني بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو و"أزرق أبيض" الوسطي بزعامة بيني غانتس.
وجاءت دعوة ريفلين بعد تسلمه، الأربعاء، النتائج النهائية للانتخابات استعدادا لبدء مشاوراته مع الأحزاب الفائزة، يوم الأحد، لتحديد النائب الذي سيكلفه بتشكيل الحكومة القادمة.
وكان ريفلين قد اقترح بعد الانتخابات التي جرت في سبتمبر/أيلول الماضي، تشكيل حكومة وحدة يترأسها نتنياهو، ويكون غانتس فيها نائبا لرئيس الوزراء.
ودعا اقتراع ريفلين، آنذاك، لإقرار قوانين تمكّن نتنياهو من تعليق عمله إلى أجل غير مسمى، للتعامل مع لائحة الاتهام الموجهة ضده بتهم الفساد، بينما يدير نائب رئيس الوزراء البلاد حتى يتم تبرئة نتنياهو من التهم.
ولكن لقاءات بين "الليكود" و"أزرق أبيض" لم تفضِ إلى اتفاق لتشكيل حكومة.
وقال ريفلين للصحفيين، الأربعاء " من بين الخيارات الأخرى، هناك الإطار الذي عرضته بعد الانتخابات الأخيرة، وأنا بالتأكيد على علم بالنقد الذي تلقاه الإطار، ومع ذلك، لم أصدق أن هناك طريقة أخرى".
وأضاف "يبدو أنه حتى اليوم لم يتغير الوضع كثيرًا، هناك الكثير من الذين يبحثون هنا على أمل أن الخلاص سيأتي من هذا المنزل (منزل الرئيس)".
وتابع ريفلين" الخلاص هو بيد أولئك الذين انتخبهم الجمهور كقادة له، وأنا هنا أضع المهمة بين يديهم مرة أخرى".
وكانت النتائج النهائية للانتخابات قد أظهرت حصول كتلة أحزاب اليمين برئاسة نتنياهو على 58 من مقاعد الكنيست الـ 120.
وبالمقابل، فإن لدى أحزاب المعارضة 62 مقعدا؛ إلا أن عدم تجانسها، حيث تضم أحزابا يمينية و"وسط" وقائمة "عربية"، يصعّب من اتحادها في مواجهة نتنياهو.
ويحتاج غانتس كي يشكل حكومة برئاسته، إلى ضم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف برئاسة أفيغدور ليبرمان، وأيضا إلى دعم القائمة المشتركة، وهي تحالف 4 أحزاب عربية، ولديها 15 مقعدا، وهو أمر بالغ التعقيد.
وبدأت، الأربعاء، المشاورات بين ممثلين عن "أزرق أبيض" مع ممثلي القائمة المشتركة، لبحث عدد من القضايا بينها الحكومة القادمة.