Ahmad Sehk Youssef
20 نوفمبر 2016•تحديث: 20 نوفمبر 2016
كييف / علي جورا / الأناضول
جدد الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، اليوم الأحد، اتهامه روسيا بالسعي لزعزعة الاستقرار في بلاده، ودفعه إلى الفوضى لتمكين المسلحين الموالين لها من الحكم.
جاء ذلك في بيان أصدره بوروشينكو بمناسبة "يوم الكرامة والحرية"، الذي يُخلد مظاهرات نظمها مؤيدي الاتحاد الأوروبي في أوكرانيا قبل 3 سنوات.
وقال بوروشينكو: "هدف الكرملين تحقيق حالة من عدم الاستقرار وفوضى دائمة داخل البلاد لتمكين المسلحين من الحكم، والذهاب إلى انتخابات مبكرة لتعزيز الموالين لروسيا في البرلمان".
وأردف: "ثم تغيير طريق أوروبا وإجراء تغيير في السياسة الخارجية للبلاد وأخيرا العودة إلى حظيرة الإمبرالية".
وبدأت الاضطرابات في أوكرانيا على خلفية رفض رئيسها الأسبق فيكتور يانوكوفيتش، توقيع اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، أواخر 2013، وأطيح به في فبراير/شباط 2014.
وفى أبريل/نيسان 2014، اشتعلت أزمة شرقي البلاد عندما شنت كييف عدة هجمات ضد الانفصاليين الموالين ليانكوفيتش وروسيا؛ في محاولة منها لاستعادة المدن والبلدات الواقعة تحت سيطرتهم.
وعلى وقع هذه الأزمة، تدخلت روسيا وقامت بضم شبه جزيرة القرم إلى أراضيها بعد أن كانت تتبع أوكرانيا، عقب استفتاء من جانب واحد جرى بالقرم، في 16 مارس/آذار 2014، دون اكتراث للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، ورغم الرفض الدولي لتلك الخطوة.
وتوصلت الأطراف المتحاربة شرقي أوكرانيا، في فبراير/شباط 2015، في مينسك، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يقضي أيضاً بسحب الأسلحة الثقيلة والقوات الأجنبية من أوكرانيا، بالإضافة إلى سيطرة الحكومة الأوكرانية على كامل حدودها مع روسيا، بحلول نهاية العام الماضي، الأمر الذي لم يتحقق بعد.