Ashoor Jokdar
14 يوليو 2016•تحديث: 15 يوليو 2016
باكو/ الأناضول
أفاد الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، اليوم الأربعاء، أن ثمة تشابه بين قضيتي إقليم "قره باغ" (الأذري) المحتل من قبل أرمينيا، وشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا إليها بطريقة غير شرعية، مبيناً أن "كييف لا تعترف بالإدارة الأرمينية المحتلة في قره باغ، ولن تعترف بها إطلاقًا"، وفقاً لتعبيره.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأذري إلهام علييف، في العاصمة "باكو" التي يجري زيارة رسمية إليها، حيث أشار "بوروشينكو"، إلى ضرورة التعاون المشترك بين أوكرانيا وأذربيجان "في ظل الظروف المتغيرة حول العالم".
وأوضح أن العلاقات بين كييف وباكو تحتاج إلى آليات جديدة، قائلًا "يجب علينا أن نرد معًا على هذا العالم المتغيّر بالشكل المناسب، وقمنا اليوم بتوقيع اتفاقيات في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتحديد الخطوات اللازمة لتفعيلها".
من جانبه، أشاد علييف، بزيارة بوروشينكو إلى بلاده، مبينًا أن "الزيارة ستسهم في إنشاء تقارب بين الشعبين الأذي والأوكراني، وسيتولد عن ذلك نتائج جيدة جدًا خلال المرحلة المقبلة".
وشدّد أن حجم التبادل التجاري الحالي بين البلدين، ليس بالمستوى الكافي، لافتًا إلى أهمية إنشاء مجمع صناعي مشترك لتطوير المجالات العسكرية والتقنية عند كلا الجانبين.
وضمت روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها، عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/ آذار 2014، دون اكتراثها للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، ثم منعت القادة السياسيين لتتار القرم (مواطني الجزيرة الأصليين) من دخول شبه الجزيرة.
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20% من الأراضي الأذربيجانية، والتي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي"، متسببة بتهجير نحو مليون أذري من أراضيهم ومدنهم، فضلًا عن مقتل نحو 30 ألف شخص جراء النزاع بين الجانبين.