06 يونيو 2017•تحديث: 06 يونيو 2017
كابل / الأناضول
جدد الرئيس الأفغاني أشرف غني اليوم الثلاثاء، دعوة قادة حركة طالبان إلى الانضمام لـ "محادثات السلام" في البلاد، وعدّ ذلك "الفرصة الأخيرة" أمام الحركة للمشاركة في العملية السياسية.
جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح أعمال المؤتمر الدولي للأمن تحت عنوان "عملية كابل" بمشاركة وفود من 23 بلدا، إضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية.
وقال غني: "حال رغبت حركة طالبان في الانضمام إلى مباحثات السلام ستسمح الحكومة الأفغانية للحركة بافتتاح مكتب خاص لها (لتمثيلها)، وهذه هي آخر فرصة لهم"، بحسب "أسوشيتيد برس".
وكانت المحاولات السابقة لعقد مباحثات سلام بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان باءت بالفشل، على خلفية رفض الأخيرة بدء أي تفاوض قبل مغادرة جميع القوات الأجنبية البلاد، والتي تعدها الحركة "قوات احتلال".
ويتواجد في أفغانستان أكثر من 8 آلاف جندي أمريكي ضمن قوة لحلف شمال الأطلسي (ناتو).
ومنذ منتصف أبريل / نيسان الماضي، تصاعدت هجمات "طالبان" في أفغانستان ضمن ما عرف بـ "هجمات الربيع".
في سياق متصل، تطرق الرئيس الأفغاني في كلمته اليوم إلى هجوم كابل الأسبوع الماضي، وقال إن عدد ضحاياه ارتفع إلى 150 قتيلا، ما يجعله "التفجير الأكثر دموية في البلاد منذ 2001"، تاريخ الإطاحة بحكم حركة طالبان في 2001.
وكان غني يتحدث عن الهجوم الذي وقع، الأربعاء الماضي، حيث تم تفجير صهريج ملغوم لنقل مياه الصرف الصحي عند مدخل منطقة محصنة في كابل تضم سفارات أجنبية ومباني حكومية.
وكانت التقديرات الرسمية السابقة لضحايا الهجوم تشير إلى أن العدد يبلغ نحو 100 قتيل و600 جريح، فيما تحدثت تقارير إعلامية عن تبني تنظيم "داعش" الإرهابي للهجوم.
وانطلقت في العاصمة الأفغانية كابل اليوم، أعمال اجتماع "عملية كابل" بمشاركة وفود من 23 بلدا بينها الولايات المتحدة، والسعودية، والصين، والهند، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو).
ويهدف الاجتماع الذي تتواصل فعالياته ليومين إلى مناقشة القضايا الأمنية والسياسية في أفغانستان، وتوحيد الجهود لإحلال السلام في هذا البلد الآسيوي.