الأناضول- سراييفو
فاروق ويلا- خديجة الزغيمي
يُصادف اليوم الذكرى الخامسة لإعلان كوسوفا عن إستقلالها، الذي اعترفت به لحدّ الآن 96 دولةً، بينها 22 من الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي.
ووصلت كوسوفا، الدولة الأوروبيّة "الفتيّة"، لهذه النتيجة، بعد كفاح طويل. حيث ساد القلق عند الإعلان عن استقلالها قبل خمس سنوات، من عودة البلقان ليصبح "برميل بارود"، قابل للاشتعال في أي لحظة، ومن أن يجرّ إعلان الاستقلال هذا، المنطقة إلى مرحلة من عدم الاستقرار.
إلا أن الأيام أثبتت أن هذه المخاوف لم تكن في محلها، حيث أصبحت كوسوفا، بعد خمس سنوات على استقلالها، دولة مستقرة، رغم عدم اعتراف صربيا بها.
كما أن الحوار الدائر بين بلغراد وبريشتينا، يقدم إشارة هامة، إلى أن كوسوفا لم تعد تمثل تهديدا أمنيا لأوروبا.
يُذكر أنّ الولايات المتحدة الأمريكيّة، وبريطانيا، وفرنسا، وتركيا من أوائل الدول التي أعلنت إعترافها بكوسوفا.