دولي, عدوان إسرائيلي أمريكي ضد إيران

الذرية الدولية: لم نرصد ارتفاعا إشعاعيا في دول جوار إيران

مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ذكر أنه لا توجد مؤشرات على تعرض منشآت نووية في إيران لأضرار أو هجمات

Salih Okuroğlu, Muhammed Kılıç  | 02.03.2026 - محدث : 02.03.2026
الذرية الدولية: لم نرصد ارتفاعا إشعاعيا في دول جوار إيران

Burgenland

فيينا / الأناضول

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي إنه لم يُرصد ارتفاع في مستويات الإشعاع فوق المعدلات الطبيعية في الدول المجاورة لإيران، عقب الغارات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل.

جاء ذلك خلال افتتاح الاجتماع الطارئ لمجلس إدارة الوكالة، الاثنين، بشأن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وأشار غروسي إلى أن الوكالة تتابع عن كثب التطورات في إيران والمنطقة.

وقال: "لم تُسجَّل أي زيادة في مستويات الإشعاع تتجاوز المعدلات الطبيعية في الدول المجاورة لإيران حتى الآن".

وأضاف: "لا توجد مؤشرات على تعرض منشآت نووية في إيران لأضرار أو هجمات، بما في ذلك محطة بوشهر للطاقة النووية، ومفاعل طهران البحثي، أو أي من منشآت دورة الوقود النووي".

وأضاف أن الجهود ما زالت مستمرة للتواصل مع الهيئة التنظيمية النووية في إيران، إلا أنه لم يتم تلقي أي رد.

وذكّر غروسي بأن "إيران وعددا من الدول الأخرى في المنطقة" التي تعرضت لهجمات تمتلك محطات طاقة نووية عاملة، ما يزيد من المخاطر المتعلقة بالأمن النووي.

وأكد أن الوكالة توصي "بأقصى درجات ضبط النفس في جميع العمليات العسكرية".

وشدد على أن الهجمات المسلحة على المنشآت النووية لا ينبغي أن تحدث تحت أي ظرف، لأنها قد تؤدي إلى تسرب إشعاعي خطير داخل حدود الدولة المستهدفة وخارجها.

واختتم بالقول إن الحل لا يكمن في استخدام القوة، بل في الدبلوماسية والمفاوضات.

وحذر من أن الوضع الحالي "مقلق جدا"، وأنه لا يمكن استبعاد احتمال وقوع تسرب إشعاعي قد تكون له عواقب خطيرة، بما في ذلك احتمال إخلاء مناطق واسعة بحجم مدن كبرى أو أكبر.

جدير بالذكر أن الإمارات تمتلك محطة براكة للطاقة النووية في إمارة أبوظبي، وتضم المحطة 4 مفاعلات.

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وتردّ طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها ألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي، مطالبةً بوقف هذه الاعتداءات.

وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.