الخارجية الأمريكية: تراجع العمليات الإرهابية في العالم خلال 2016 بنسبة 9%
الوزارة قالت، في تقريرها السنوي حول الإرهاب، إن عدد القتلى تراجع بـ 13%.
19 يوليو 2017•تحديث: 20 يوليو 2017
Washington DC
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
قالت الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، إنّ العمليات الإرهابية حول العالم سجّلت تراجعًا في 2016، بنسبة 9 %، فيما تراجع عدد قتلى هذه العمليات بـ 13% مقارنة بـ 2015.
وأوضحت الوزارة، في تقريرها السنوي عن الإرهاب حول العالم، أنّ "55 % من العمليات الإرهابية في 2016 تركّزت في 5 بلدان هي العراق، أفغانستان، الهند، باكستان، والفلبين، رغم استهدافها لـ 104 دولة بشكل عام".
ولفتت إلى أنّ 75 % من قتلى الهجمات قضوا في عمليات نُفّذت في 5 بلدان هي العراق، أفغانستان، سوريا ، نيجيريا، وباكستان.
ومع أنّ تنظيم "داعش" كان على رأس قائمة التهديدات الإرهابية لعام 2016، عن طريق "توجيه وإلهام" الخلايا والشبكات الإرهابية والأفراد لتنفيذ هجمات في أرجاء العالم، إلا أنه "تم طرده، مطلع العام نفسه، من مناطق واسعة كانت خاضعة لسيطرته"، وفق المصدر نفسه.
وتابع التقرير، المؤلّف من 445 صفحة، أنّ النسق التنازلي لهجمات داعش "تسارع في النصف الأول من 2017، بسبب العمليات العسكرية المنسقة للتحالف الدولي للقضاء على التنظيم".
وبحسب الخارجية الأمريكية، فإن إيران "لا تزال تلعب دور الريادة كدولة راعية للإرهاب والجماعات الإرهابية المدعومة من إيران، أبرزها حزب الله".
وأضاف أنها (إيران) "مستمرة في تهديد حلفاء الولايات المتحدة ومصالحها، رغم تكثيف العقوبات الاقتصادية وتطبيق القانون يقيادة واشنطن".
وبناء على ما تقدّم، خلص التقرير الذي اعتمد في قراءاته على احصائيات "الجمعية الوطنية لدراسة الإرهاب والرد على الإرهاب" بجامعة ميريلاند الأمريكية، إلى أنّ "إيران استمرت في لعب دور المزعزع للاستقرار في الصراعات العسكرية بالعراق وسوريا واليمن، عن طريق قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني".
وتابع أنّ إيران "استمرت في تجنيد المقاتلين من مختلف انحاء المنطقة، للمشاركة في الصراعات بسوريا والعراق، بل وعرضت حتى تسهيل الحصول على الجنسية لمن يلبي دعوة التجنيد".
وطبقًا للقانون الأمريكي، تقوم الخارجية سنويًا بإعداد تقرير عن وضع الإرهاب في العالم للسنة السابقة، من أجل تقديمه للكونجرس.