26 أكتوبر 2017•تحديث: 26 أكتوبر 2017
ملبورن / رجب شقار / الأناضول
بدأت الحكومة الائتلافية الجديدة في نيوزيلندا برئاسة زعيمة حزب العمال "جاسيندا أرديرن"، مهامها بشكل رسمي اليوم الخميس، بعد أداء الوزراء اليمين الدستورية.
وبحسب ما أوردته الإذاعة الرسمية في نيوزيلندا، فإن الحكومة الائتلافية الجديدة ضمت حزبي "نيوزيلندا أولا" برئاسة "وينستون بيترز"، والعمال بزعامة "جاسيندا أرديرن"، بدعم حزب الخضر من خارج الحكومة الائتلافية.
وجرت مراسم أداء اليمين الدستورية لرئيس الحكومة ووزرائه الـ 31، في مقر ولاية نيوزيلندا، وبحضور حاكمها العام باتسي ريدي.
وعقب مراسم اليمين الدستورية، شكرت أرديرن شعب نيوزيلندا لثقته بحزبها، وأكدت أنها ستعمل من أجل نهضة نيوزيلندا.
وتترأس أرديرن الحكومة الـ 52 لنوزيلندا، وهي رئيسة الوزراء الـ 40 للبلاد.
وتصدر الحزب الوطني (الحاكم) بزعامة رئيس الوزراء النيوزيلندي بيل إنجليش نتائج الانتخابات البرلمانية في 23 أيلول / سبتمبر الماضي، بنسبة 46 % من أصوات الناخبين.
ووفق النتائج المعلنة عقب فرز كل صناديق الاقتراع، فإن النسبة التي حصل عليها الحزب الوطني منحته 58 مقعدا في البرلمان.
وجاء حزب "العمال" (معارض) الذي تتزعمه جاسيندا أرديرن، في المركز الثاني بنسبة 35.8 % من الأصوات، ويقابله 45 مقعدا.
في حين حصل حزب "نيوزيلندا أولا" (شعبوي) على 9 مقاعد، و"الخضر" على 7 فقط.
ولتشكيل الحكومة بمفرده، يحتاج أي حزب 61 مقعدا من إجمالي مقاعد البرلمان الـ 120، ما يعني أنه لم يكن بمقدور أي حزب فعل ذلك، بحسب النتائج الواردة.