ويشارك حوالي 20 أفغانيًّا في الاجتماع، الذي لم تعلن وزارة الخارجية الفرنسية، عن مكانه بالتحديد لدواعٍ أمنية، فيما من المتوقع أن يستمر الاجتماع ليوم غدٍ.
ويكتسب اجتماع باريس أهمية من جهة تطورات الوضع في أفغانستان مستقبلًا عقب انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي"الناتو" البلاد، عام 2014، وكونه المرة الأولى، التي يجتمع فيها ممثلون عن طالبان وحلف الشمال على طاولة المفاوضات.
وكانت حركة طالبان أدلت بتصريح الأسبوع الماضي، أعلنت فيه اعتزامها المشاركة في اجتماع باريس، إلا أنها أكدت أنها لن تجري محادثات سلام مع المسؤولين الأفغان.
وترفض طالبان التفاوض مع حكومة كابول، وتعتبرها "دمية" في يد الولايات المتحدة الأميركية.