Khaled Yousef
31 يوليو 2026•تحديث: 31 يوليو 2026
إسطنبول/ خالد يوسف/ الأناضول
تظاهر مئات اليهود المتدينين "الحريديم"، الخميس، في القدس، احتجاجا على اعتقال الشرطة الإسرائيلية 63 منهم بتهمة ارتكاب أعمال شغب.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن مئات الحريديم تظاهروا في القدس احتجاجا على اعتقال 63 منهم بسبب أعمال شغب أمام منزل نائب رئيس المحكمة العليا القاضي نوعام سولبرغ، الشهر الماضي.
وفي 3 يونيو/ حزيران الماضي، اقتحم عشرات "الحريديم" فناء منزل نائب رئيس المحكمة العليا الإسرائيلية، القاضي نوعام سولبرغ، في مستوطنة "ألون شافوت" ضمن كتلة "غوش عتصيون" الاستيطانية، وفق ما ذكرته "يديعوت أحرونوت" في حينه.
وأضافت أن الحادثة ألحقت أضرارا بالمبنى ومحيطه، كما حطم المقتحمون أواني وأصص زرع في ساحته، وألقوا عند مدخل المنزل أعلاما إسرائيلية رسمت عليها إشارات تشبه "الصليب المعقوف".
وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت عشرات من المشتبه بهم وسط موجة إدانات واسعة.
وأضافت أن المتظاهرين المشاركين في احتجاج الخميس رفعوا لافتات كتب عليها: "لن نخدم أبدا في جيش العدو".
ويشكل الحريديم نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل، البالغ عددهم أكثر من 10 ملايين نسمة، ويرفضون أداء الخدمة العسكرية بدعوى التفرغ لدراسة التوراة، معتبرين أن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية.
ويتفاقم الخلاف بشأن تجنيد "الحريديم" في ظل الاستدعاء المتواصل لمئات من جنود الاحتياط، مع استمرار التصعيد على جبهات عدة، بينها غزة ولبنان وإيران والضفة الغربية المحتلة.
وعلى مدى عقود، حصل أفراد هذه الطائفة على تأجيلات متكررة للخدمة العسكرية بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء المحددة حاليا بـ26 عاما.
وفي يونيو/ حزيران 2024، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بإلزام الحريديم بأداء الخدمة العسكرية، ووقف الدعم المالي للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها التجنيد.