Mustafa Melih Ahıshalı, Yılmaz Öztürk
17 أغسطس 2026•تحديث: 17 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، الاثنين، وجود محادثات سرية بين مسؤولين في الحرس الثوري والولايات المتحدة، مؤكدا أن القضايا الدبلوماسية من اختصاص مؤسسات الدولة الإيرانية المعنية.
وقال محبي، في تصريح لوكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، إن ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وجود "قنوات اتصال سرية" مع مسؤولين في الحرس الثوري تمثل "أوهاما نابعة من الهزيمة واليأس في الحرب".
وأضاف أن الشؤون الدبلوماسية تقع ضمن مسؤولية مؤسسات الدولة الإيرانية الأخرى، مؤكدا أنه "لا توجد حاليا أي محادثات مع الأمريكيين بسبب الانتهاكات المتكررة للولايات المتحدة للاتفاقيات".
وفي وقت سابق الاثنين، قال ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن هناك قناة اتصال خلفية بين واشنطن ومسؤولين في الحرس الثوري الإيراني.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط الماضي، هجمات على إيران، وردت طهران باستهداف إسرائيل وما قالت إنها مواقع أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.