الحرائق تدمر 200 ألف هكتار من مراعي موريتانيا سنويا
كلمة لوزيرة البيئة الموريتانية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف
17 يونيو 2020•تحديث: 17 يونيو 2020
Mauritania
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
قالت وزيرة البيئة الموريتانية مريم بكاي، إن الحرائق تدمر ما بين 50 و200 ألف هكتار سنويا من المراعي الطبيعية في البلاد.
وأضافت بكاي، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف: "التصحر يمس حوالي 80% من التراب الوطني، وتدهور الأراضي يقدر بحوالي 200 ألف هكتار سنويا".
وأشارت إلى أن تدهور الأراضي "يزيد من معدلات الفقر ويؤثر على توفر الغذاء ومصادر الطاقة ويزيد من هجرة السكان والنزاعات".
ولفتت إلى أن الحكومة "تنفذ خطة تهدف إلى استعادة حوالي 30 ألف هكتار من الغابات في أفق 2030".
وتسببت موجات الجفاف التي شهدتها موريتانيا خلال السنوات الماضية، في اختفاء غابات، واتساع مساحة الأراضي الصحراوية، حيث ارتفع مستوى التصحر إلى نحو 70% من مساحة البلاد، المقدرة بحوالي مليون و30 ألف كيلومتر مربع.
وتقدر الثروة الحيوانية في موريتانيا بأكثر من 22 مليون رأس، وفق أرقام رسمية لوزارة الاقتصاد والمالية.
وتمتلك البلاد 1.4 مليون رأس من الإبل، و1.8 مليون رأس من الأبقار، و19.3 مليون رأس من المجترات الصغيرة (الماعز والضأن).
ووفق أرقام الحكومة، تتزايد هذه الثروة بشكل مستمر بنسبة تفوق 3.5 بالمائة سنويا.
الحرائق تدمر 200 ألف هكتار من مراعي موريتانيا سنويا