10 يونيو 2021•تحديث: 11 يونيو 2021
باريس/ لبنى كمال/ الأناضول
أصدرت محكمة فرنسية، الخميس، حكمًا بالسجن لمدة 4 أشهر مشددة على الشخص المتهم بصفع الرئيس إيمانويل ماكرون.
وأدانت محكمة مدينة "فالنس" داميان تاريل (28 عاما)، بـ"التعدي على شخص يتولى السلطة العامة"، وحكمت عليه بالسجن 4 أشهر مشددة مع النفاذ، و14 شهرا مع وقف التنفيذ، حسب موقع شبكة "بي إف إم" التلفزيونية الفرنسية.
كما قضت المحكمة بمنع تاريل من تولي أي منصب عام على مدار حياته، كما حظرت حيازته الأسلحة لمدة 5 سنوات.
وجاء الحكم على تاريل بعد يومين فقط من وقوع الحادث في منطقة دروم جنوب شرقي فرنسا.
وخلال الجلسة قال تاريل، إنه لم يخطط لصفع الرئيس مسبقا، ولكنه "شعر بالاشمئزاز عندما رأى نظرات الرئيس المنافقة التي أرادت أن تجعل منه واحدا من ناخبي ماكرون"، فصفعه، حسبما أفادت شبكة "يورونيوز".
ونشر مقطع فيديو للحظات الاعتداء الذي وقع الثلاثاء، حيث يظهر ماكرون وهو يتجه نحو مجموعة من المواطنين الذين كانوا بانتظاره خلال زيارة إلى المنطقة.
ومع اقترابه من مجموعة من المواطنين، أمسك تاريل بيد ماكرون، وصفعه على وجهه بقوة بيده الثانية، بينما كان يهتف قائلا: "تسقط الماكرونية".
وعقب الحادث، ألقت الشرطة القبض على تاريل، وصديقه الذي قام بتصوير الواقعة، آرثر سي.
وعثرت الشرطة في منزل صديق تاريل على كتب قديمة عن فن الحرب وكتاب "كفاحي" لأدولف هتلر، بالإضافة إلى علم أحمر عليه رسم مطرقة ومنجل بالأصفر وعلم للثورة الروسية.
وقال المدعي العام لمنطقة فالنس، أليكس بيرين، في بيان إن آرثر سي "سيمثل أمام المحكمة نهاية عام 2022 بتهمة الحيازة غير المشروعة للأسلحة".
ولم يعلق ماكرون خلال مقابلة مع شبكة"بي إف إم" التلفزيونية الفرنسية، الخميس، على المحاكمة، غير أنه شدد على أن "لا شيء أبدا يبرر العنف في مجتمع ديمقراطي".
وأضاف: "يجب ألا نعطي هذا الفعل الغبي والعنيف أكثر من حجمه".