وجاء في التصريح بأن "العملية كانت موجهة ضد ما يعرف بـ "خلية الأزمة" من قيادات بشار"، و وصف العملية بأنها "ناجحة جدا، وهي العملية الأولى من سلسلة العمليات الكبرى لإسقاط رموز النظام".
وصرح أحد قيادات المعارضة السورية رياض الأسعد بأن "ما قاله التلفزيون السوري بأن العملية انتحارية لا يعكس الحقيقة، وقامت العناصر المنفذة بوضع المتفجرات في القاعة وقاموا بتفجيرها عن بعد وهم الآن على قيد الحياة"
وقال المتحدث باسم فرقة الشهداء التابعة لمجموعة لواء الإسلام أبو عمار أن "مجموعته قامت بهذه العملية" ولم يعطي تفاصيل حول عدد القتلى والجرحى.