وذكر شهود عيان أن بعض سائقي الحافلات، الذين لم يلتزموا بقرار الإضراب، تعرضوا للاعتداء وحُطمت حافلاتهم.
من جهة أخرى وقعت صدامات بين قوات الأمن ومحتجين في العاصمة البنغالية "دكا"، استخدمت فيها الشرطة الغاز المسيل للدموع من أجل تفرقة الجموع، واعتقلت حوالي خمسين شخصًا.
ويمثل ثمانية مسؤولين رفيعين في الجماعة الإسلامية أمام القضاء البنغالي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بالتعاون مع الجيش الباكستاني، خلال حرب الاستقلال التي خاضتها بنغلاديش ضد باكستان عام 1971.
من جهتها، تعتبر الجماعة الإسلامية، وهي أكبر حزب إسلامي في البلاد، الاتهامات محض افتراء، وأنها أطلقت في إطار حملة من أجل تشويه سمعة الجماعة.