18 ديسمبر 2022•تحديث: 19 ديسمبر 2022
بيرو / الأناضول
ارتفعت حصيلة الاحتجاجات التي تشهدها البيرو منذ عزل الرئيس بيدرو كاستيلو من منصبه يوم 7 ديسمبر/ كانون الأول الجاري إلى 23 قتيلا.
وأعلنت البيرو، مؤخرا، حالة الطوارئ في عموم البلاد لمدة 30 يوما إثر المواجهات بين الشرطة والمحتجين في مناطق عدة على خلفية عزل كاستيلو وإيداعه السجن.
ووفقا لمكتب المظالم في البيرو فإن حصيلة القتلى ارتفعت من 18 إلى 23.
وأوضح، في بيا، أنه مالا يقل عن 569 شخصا، من بينهم 216 شخصا أصيبوا بجروح في العاصمة ليما ومناطق أخرى إثر المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين.
وذكر البيان أن من بين تلك المناطق، أبوريماك، وأنكاش، وأياكوتشو، وكاجاماركا، وكوسكو، وموكيغا، وبونو.
ويطالب المتظاهرون باستقالة رئيسة بيرو الجديدة دينا بولارت، وحل البرلمان، وتحديد موعد لإجراء انتخابات جديدة.
كما تزايدت الدعوات بالإفراج الفوري عن كاستيلو، بعد أن حكمت المحكمة العليا، الخميس، بأنه سيظل رهن الاعتقال لمدة 18 شهرا حيث يواجه اتهامات بـ"التمرد والتآمر".
والأربعاء الماضي، ألقت قوات الأمن القبض على كاستيلو، عقب قراره حل المجلس التشريعي (البرلمان)، وإعلان حالة الطوارئ قبل عقد المجلس جلسة ثالثة للتصويت على عزله.
ووافق البرلمان البيروفي الذي تهيمن عليه المعارضة اليمينية على عزل الرئيس اليساري بيدرو كاستيلو، متجاهلا قراره بحل البرلمان.
ووافق 101 نائب من أصل 130 على عزل الرئيس في جلسة بثها التلفزيون بشكل مباشر، عقب إعلان كاستيلو حل البرلمان وفرض حالة الطوارئ في البلاد.
وكان كاستيلو نجا من قبل من اقتراحين آخرين لعزله داخل البرلمان كان آخرهما في مارس/ آذار 2022، بتهمة "العجز الأخلاقي".