واشنطن/محمد تورأوغلو/الأناضول
أعرب البيت الأبيض الأميركي، عن قلقه الشديد، إزاء أحداث العنف التي شهدتها فنزويلا، الأسبوع المنصرم.
إلى ذلك قال المتحدث باسم البيت الأبيض"جاي كارنيه"، في المؤتمر الصحفي اليومي "إننا نشعر بقلق بالغ بسبب أحداث العنف في فنزويلا، وإننا نشعر بالقلق إزاء استخدام العصابات المسلحة التابعة للحكومة، وقوات الأمن العنف والقوة غير المتكافئة التي تنطوي على مخاطر تصعيد العنف، بغية تفريق المتظاهرين السلميين".
وأشار كارنيه إلى اعتقال عدد كبير من المتظاهرين المناوئين للحكومة، مطالباً الحكومة بالإفراج الفوري عنهم، كما دعاها إلى توفير أجواء سياسية مناسبة، من أجل الشروع في حوار مجدي وذي معنى مع الشعب.
وفي معرض رده على سؤال حول قرار الحكومة الفنزويلية طرد ثلاثة دبلوماسيين أميركيين من أراضيها، قال كارنيه، إن الحكومة الفنزويلية تلقي بجرمها التي ارتكبته في البلاد إما على الولايات المتحدة الأميركية، أو على دول أخرى من المجتمع الدولي، في محاولة منها لحرف الأنظار عن ما ترتكبه، مبيناً أن الإدارة الأميركية رأت ذلك مرات عدة.
ووصف كارنيه الإتهامات بحق الدبلوماسيين الأميركيين، بأنها لا أساس لها وخاطئة، مضيفاً "كما نقول دائماً، فإن مستقبل فنزويلا السياسي يقرره الشعب الفنزويلي نفسه، وندعو الحكومة الفنزويلية إلى العمل من أجل تلقي شكاوى الشعب، من خلال حوار هادف وذو معنى".
جدير بالذكر أن مدينة "مريدا" الفنزويلية، شهدت تظاهرات طلابية مناوئة لرئيس البلاد "نيكولاس مادورو"، الأسبوع المنصرم، إحتجاجاً على اعتقال الشرطة 13 متظاهراً في وقت سابق، فيما أصيب خلال التظاهرة ثلاثة أشخاص جراء فتح موالين للحكومة الفنزويلية، النار تجاه المتظاهرين، بينما ناشد الرئيس مادورو أنصاره بالنزول إلى الشوارع، من أجل مقاومة ما وصفه "مخطط الانقلاب عليه لإزاحته من السلطة".