Zein Khalil
28 يوليو 2026•تحديث: 28 يوليو 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، انتهاء اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفا اللقاء بأنه "إيجابي ومثمر".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن "ترامب اختتم اجتماعه في المكتب البيضاوي مع نتنياهو"، مضيفة أن اللقاء كان "إيجابيا ومثمرا".
وقال نتنياهو، في كلمة مصورة عقب الاجتماع: "أنهيت الآن اجتماعا ممتازا مع الرئيس ترامب، وعندما أقول ممتازا فهذا ليس مجرد كلام".
وأضاف: "كان نقاشا قائما على شراكة كاملة، ودعم متبادل، وتفاهم بشأن الهدف المشترك، وهو ضمان ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا، إلى جانب أهداف أخرى".
وبحسب وسائل إعلام عبرية، بينها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، استمر الاجتماع ساعة و20 دقيقة، من دون الكشف عن تفاصيل ما دار خلاله أو نتائجه.
وفي السياق، ذكرت القناة 13 العبرية الخاصة أن اللقاء عُقد بالكامل بصيغة موسعة، من دون جلسة ثنائية مغلقة بين ترامب ونتنياهو، خلافا لما جرت عليه العادة في مثل هذه الاجتماعات.
من جانبها، نقلت القناة 12 العبرية الخاصة عن مسؤولين إسرائيليين في محيط نتنياهو قولهم إن اللقاء مع ترامب "كان جيدا جدا وإيجابيا للغاية".
وأضاف المسؤولون أن الجانبين بحثا مختلف الملفات، وفي مقدمتها الملف الإيراني، وجددا التأكيد على التزامهما المشترك بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وشارك في الاجتماع وفد موسع من الإدارة الأمريكية، ضم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) جون راتكليف، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
ومن الجانب الإسرائيلي، رافق نتنياهو كل من رئيس مجلس الأمن القومي الجديد شموئيل بن عزرا، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، ورئيس ديوان رئيس الوزراء عيدو نوردن، والسكرتير العسكري غاي ماركيزانو، ومستشارة رئيس الوزراء كارولين غليك، والمستشار السياسي أوفير فالك، وفق المصادر ذاتها.
وكان ترامب قد بدأ، في وقت سابق الثلاثاء، اجتماعا مغلقا مع نتنياهو في البيت الأبيض لبحث الحرب على إيران وقضايا إقليمية أخرى.
ويعد هذا أول لقاء مباشر بينهما منذ اجتماعهما في البيت الأبيض في 11 فبراير/شباط الماضي، قبيل بدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
وعُقد الاجتماع بعيدا عن وسائل الإعلام، ومن دون تصريحات مشتركة أو إتاحة المجال لأسئلة الصحفيين، بحسب "يديعوت أحرونوت".
وقبيل اللقاء، ذكرت الصحيفة أن ترامب يدرس مستقبل العمليات العسكرية ضد إيران، ويوازن بين مواصلة التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
ورجحت أن يسعى نتنياهو إلى إقناع ترامب بالتراجع عن خيار التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وتصدر الملف الإيراني جدول أعمال الاجتماع، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية الأخرى.
ومنذ 24 يوليو/تموز الجاري، يسود هدوء حذر في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، عقب 13 ليلة من الضربات الأمريكية المتواصلة على إيران، التي ردت عليها طهران بهجمات قالت إنها استهدفت منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الأردن والبحرين والكويت.
وجاء هذا التصعيد بعد خلافات بين واشنطن وطهران بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، رغم توقيع الطرفين مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي، وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، وفق السلطات الإيرانية، فيما ردت طهران بهجمات أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.