سراييفو/ المير ترزجي، مرال بالوتا/ الأناضول
طلب رئيس مركز إزالة الالغام في البوسنة والهرسك أهدين أورهوفاس مساعدة دولية، تتضمن إرسال طواقم وتأمين صور أقمار صناعية، لإزالة الألغام الباقية من أيام الحرب في البلاد بين عامي (1992 و1995)،بعد أن جرفتها السيول.
وقال أورهوفاس للأناضول "مشكلة الألغام ليست مشكلة البوسنة والهرسك فحسب، لأن جزء من الألغام جرفته السيول إلى نهري سافا، وسبريجا، موضحاً أن نهر سافا يمر بصربيا وكرواتيا بالإضافة للبوسنة والهرسك، لذلك فإن الدول الثلاثة تنسق فيما بينها لمواجهة الخطر الناجم عن انتقال الألغام"، كما دعا أورهوفاس قاطني المناطق التي يمر منها النهرين المذكورين إلى الانتباه واتخاذ الحيطة والحذر.
وفيما يتعلق بالمساعدات لمتضرري الفيضانات قالت السلطات البريطانية إنها "تقدم مساعداتها للبوسنة والهرسك عبر الاتحاد الأوربي، الذي أنشأ الاسبوع الماضي لجنة طوارئ لتقديم المساعدات، وذلك بناءً على طلب من البوسنة والهرسك".
وفي سياق متصل عبر وزير الاتحاد الأوروبي في الحكومة التركية "مولود جاويش أوغلو" عن وقوف بلاده الدائم مع دول البلقان، مشيراً أن تركيا كانت أول دولة طلبت البوسنة والهرسك منها تقديم مساعدات بعد وقوع الكارثة، مؤكدا استمرار تركيا في تقديم الدعم المادي والمعنوي لكلا الدولتين في مرحلة التعافي من آثار الفيضانات.