محمد المصري
القاهرة - الأناضول
تراجعت البورصة المصرية في ختام تعاملات اليوم الأحد بشكل حاد، لتخسر نحو 10 مليارات جنيه مصري ما يعادل 1.6 مليار دولار أمريكي ، وهي الأكبر في نحو شهرين ونصف.
أرجع خبراء سوق المال والبورصة التراجع لتأثر البورصة باستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والمخاوف من توريط القاهرة في الأزمة، فضلا عن إعلان الكنسية المصرية وممثلين لقوى سياسية الانسحاب من الجمعية التأسيسية لوضع الدستور.
وهوى المؤشر الرئيسي "EGX30"، الذى يقيس أداء أنشط 30 شركة، بنسبة 3.2%، خاسرا 184 نقطة، ليصل إلى مستوي 5478 نقطة، بتعاملات بلغت قيمتها 280 مليون جنيه ما يعادل 45.9 مليون دولار.
وأوقفت إدارة البورصة التعامل لنصف ساعة على نحو 43 سهم لتجاوز نسبة الهبوط المسوح بها والبالغة 5%، فيما خسر رأس المال السوقي نحو 10 مليارات جنيه من قيمته، بعد أن هبط إلى 377.7 مليار جنيه ، مقارنة بـ 387.7 مليار جنيه في إغلاق الأربعاء الماضي، نهاية أسبوع التداول قبل عطلة رأس السنة الهجرية، مسجلا أدني مستوى له منذ الرابع من سبتمبر الماضي.
وقال محمود عبد الرحمن، مدير الاستثمار في شركة بريميير لتداول الأوراق المالية "أن تراجع اليوم كان متوقعا في ظل الاضطرابات التي تشهدها مصر".
وأضاف في مكالمة هاتفي لوكالة الأناضول للأنباء اليوم الأحد " أن المستثمرين يتخوفون من إمكانية توريط النظام المصري في حرب بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة، فضلا عن وجود اضطرابات سياسية داخلية، منها استمرار الانسحابات من الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، وحادث قطار الصعيد الذي يعبر عن وجود خلل في المنظومة الإدارية للحكومة".
وبدأت البورصة تعاملاتها اليوم متأخرة، بعد أن قررت التوقف لدقيقة حداد على أرواح شهداء قطار أسيوط الذي صدم أتوبيسا مدرسيا أمس الأول، راح ضحيته 51 شخصًا وأصيب 12 أخرون أغلبهم من الأطفال.
وأضاف عبد الرحمن :" معاودة السوق الصعود مرهون بتوقف الحرب الحالية على غزة، واتفاق المصريين على الدستور الجديد للبلاد، بدون ذلك لا نتوقع استقرار السوق".
خمع -