Atheer Ahmed Kakan
06 أبريل 2016•تحديث: 07 أبريل 2016
واشنطن/ أثير كاكان/ الاناضول
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، اليوم الأربعاء، احتمال زيادة قواتها في العراق، مع فتح المزيد من قواعد الدعم الناري، أثناء زحف القوات العراقية باتجاه مدينة الموصل، استعداداً لتحريرها من تنظيم "داعش".
وقال نائب مدير عمليات الأركان المشتركة اللواء بحري "آندرو لويس"، اليوم الأربعاء، "مع تواصل عزل الموصل، فمن المتوقع أن تصبح الحاجة ماسّة لافتتاح قاعدة أخرى بدل تلك التي تم استخدامها لنفس الغرض، في سنوات سابقة، كقاعدة دعم ناري".
وأشار "لويس"، في تصريحات أدلى بها في مؤتمر صحفي، عقده من مقر البنتاغون في واشنطن، اليوم الأربعاء، أن مشاركة القوات الأمريكية عبر القصف المدفعي الأرضي "سيعتمد على موقفها (القوات العراقية) على الأرض".
وأعلنت الولايات المتحدة في مارس/آذار الماضي افتتاحها أول قاعدة عسكرية للدعم الناري، منذ بدء حملتها الجوية ضد تنظيم "داعش" في العراق مطلع شهر أغسطس/ آب 2014.
وتختص قواعد الدعم الناري بعمليات قصف مدفعي، وصاروخي لدعم قوات برية دون الاشتباك المباشر مع العدو.
وكانت قاعدة الدعم الناري المدعوة "بيل"، قد تعرضت بعد افتتاحها، إلى هجوم من مسلحي داعش ما أدى لمقتل أحد مقاتلي مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) وجرح أربعة آخرين، وذلك بعد سقوط صوارخ كاتيوشا على القاعدة الكائنة في مخمور بمحافظة الموصل العراقية، حيث يقوم مدربون أمريكيون بتدريب جنود قوات عراقية، لتهيئتهم لمعركة الموصل.
وانطلقت الخميس 24 آذار/ مارس الماضي، عملية "الفتح" لتحرير محافظة نينوى، من سيطرة تنظيم "داعش" الذي استولى على معظم أراضي المحافظة في يونيو/ حزيران 2014، بمشاركة قوات الجيش العراقي، والبيشمركة الكردية، ومقاتلي العشائر السنية، بهدف استعادة المناطق الواقعة جنوب الموصل من قبضة التنظيم، قبل شن هجوم أوسع لاستعادة المدينة لاحقًا.
وانطلقت الحملة، من قضاء مخمور، الذي توجد به قاعدة عسكرية أمريكية، وتتمركز فيه قوات مشتركة عراقية كردية.