إيمان محمد
القاهرة-الأناضول
قال الرئيس السوداني عمر البشير "إنه سيأتي يوم يتوحد فيه شطرا السودان في دولة واحدة أو ينشأ بينهما اتحاد".
جاء ذلك في اجتماع البشير مع وفد من المجلس الأعلى لمسلمي جنوب السودان، برئاسة "الطاهر بيور"، الأمين العام للمجلس، في العاصمة الخرطوم مساء الإثنين بحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
وأضاف البشير أن اتفاقات التعاون الموقعة بين السودان وجنوب السودان، ستساهم بشكل كبير في التواصل المستمر بينهما لمصلحة شعبيهما، مشيرا إلى أن البلدين يجمعهما المصير المشترك والثقافة والوجدان.
وأوضح الرئيس السوداني أن التداخل بين مواطني وشعبي البلدين والمصالح المشتركة بينهما لم تتوقف حتى بعد الانفصال.
وبحسب البشير فإن "السودان يسعي لإعادة اللحمة بين الدولتين وسيساهم في تنمية جنوب السودان ودعم التعليم فيه للمسلمين ولغير المسلمين"، معتبرا أن زيارة وفد المجلس الأعلى لمسلمي جنوب السودان ستكون بداية لتعاون حقيقي بين الجانبين.
واتفق البشير أمس مع رئيس الجنوب سلفاكير ميارديت على التهدئة في منطقة أبيي المتنازع عليها بينهما، عقب مقتل زعيم قبيلة دينكا نقوك المحسوبة على جوبا على يد مسلحين من قبيلة المسيرية المحسوبة على الخرطوم الأحد الماضي.
وانفصل جنوب السودان عن السودان في عام 2011، ووقعت الدولتان اتفاقيات تعاون في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، لتسوية الخلافات العالقة بينهما بشأن الحدود وعائدات النفط ومنطقة أبيى الغنية بالنفط.