وأفاد البروفيسور دكتور "كونار أوكونج" عضو اللجنة التدريسية في كلية الجراحة العامة التابعة لجامعة "آق دنيز" بأن البدانة هي مرض يجب معالجته، مؤكدا أن مرض البدانة يؤثر سلباً على كافة الأجهزة في جسم الإنسان.
وأشار اوكونج الى أن عدم الإنتظام في النوم والذي هو من تبعات البدانة تزيد الأمور سوءا، فالشخص الذي ينام اقل من 6 إلى 8 ساعات يومياً يعاني من اضطرابات مستمرة.
وقال أن البدانة تعد سبباً هاماً من الأسباب التي تؤدي إلى تشحم الأقنية الخيشومية الأنفية مما يعيق عملية التنفس الأمر الذي ينعكس سلباً على نبضات القلب وكمية الأوكسجين التي يحصل عليها الجسم.
يذكر أن قلة النشاط البدني وعدم ممارسة الرياضية بخاصة عند البالغين والنساء، والإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية، إضافة إلى مجموعة من العوامل النفسية والاجتماعية كالقلق والتوتر اللذان يخلقا عند البعض ميلاً لزيادة تناول الطعام وبالتالي الإصابة بالسمنة تعتبر من العوامل التي أدت إلى تفشي البدانة في المجتمعات المعاصرة.