إيمان عبد المنعم
القاهرة - الأناضول
أعلنت الجماعة الإسلامية في مصر أن السلطات أطلقت سراح 14 من قياديها بجانب 7 من قيادات تنظيم الجهاد تنفيذا لقرار رئاسي بالعفو عنهم .
وشمل قرار الرئيس محمد مرسي، بحسب ما ذكرت الجماعة، العفو عن الداعية وجدي غنيم وابراهيم منير القياديين بجماعة الاخوان المسلمين، رغم أنه لم يتم حبسهما نظرا لأنهما خارج البلاد. وكانت محكمة عسكرية قضت في يناير/ كانون الثاني 2011 بالسجن لمدة 5 سنوات على غنيم ومنير فيما يعرف بـ"قضية التنظيم الدولي للإخوان المسلمين".
وقال محمد حسان، المتحدث باسم الجماعة الإسلامية لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء ، إن الجماعة الإسلامية قدمت طلبا للرئيس مرسي بالعفو عن 41 ممن ينتمون لجماعتي الجهاد والجماعة الإسلامية ووافق علي خروج 14 من أعضاء الجماعة الاسلامية بجانب 7 من الجهاد.
وأشار المتحدث إلى أنه من بين المفرج عنهم الذين خرجوا من السجن صباح الأحد 7 قياديين سبق أن حصلوا علي أحكام بالإعدام في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
وشمل القرار أعضاء الجماعة الاسلامية (حسن الخليفة عثمان علي، أحمد عبد القادر بكري محمد، عاطف موسى سعيد، حسين فايد طه مرزوق، أحمد محمود همام عبد الله، محمد محمد إسماعيل خليل، السيد صابر السيد خطّاب، عطية عبد السميع محمود عطية، أبو العلا محمد عبد ربه، عبد الحميد عثمان موسى عمران، محمود عبد الغني فولي، محمد إبراهيم مصطفى أبو غربية ، شعبان علي عبد الغني هريدي، غريب الشحات أحمد الجوهري).
ولم يشمل القرار الرئاسي العفو كل من مصطفي حمزة المتهم الرئيسي في محاول اغتيال الرئيس السابق حسني مبارك بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا، وكذلك رفاعه طه وعثمان السماك لعدم صدور أحكام بحقهم، حيث مازال القضاء ينظر في الدعاوى المقامة ضدهم.
وكان مرسي قرر قبل أيام الافراج عن 572 معتقلا من بين أكثر من 11 ألف شخص اعتقلوا عسكريا منذ اندلاع ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 وحتى تسليم السلطة لمرسي في 30 يونيو/حزيران 2012.