آية الزعيم
بيروت - الأناضول
يعاني عدد كبير من اللبنانيين من مشكلة انقطاع الاتصالات في الهواتف الخلويه بشكل مفاجئ وعدم وصول التغطية بشكل جيد في القرى والبلدات.
ويقول المواطن محمد هدير من منطقة الشوف (جبل لبنان ) "عندما أخرج من العاصمة بيروت تنقطع التغطية بشكل نهائي ، كما تتوقف خدمة الانترنت "
وأضاف" عندما اتواجد بالمنزل وأحاول الاتصال بأحد يعطيني أن الخط مغلق رغم وجود محطة تغذية للإرسال خارج منزلي"..
وتقول المواطنة جهان القاضي "لا شك ان وزير الاتصالات نيكولا صحناوي يقوم بجهود لإصلاح القطاع – تقصد قطاع الاتصالات - لكنّه وحتى الساعة لم ينجح في ذلك.. إنني أواجه مشكلة في اتصالين من بين كل 3 اتصالات اقوم بها يوميا".
ومن المشاكل التي تواجهها المواطنة القاضي" انقطاع الخط تماما، تقطع الصوت، تشويش على الاتصال"
“Allo..Fail” أو "ألو.. فشل" ، هو اسم الحملة التي قام بها عدد من الناشطين في لبنان لإيصال أصوات المواطنين وشكواهم للمسئولين عن رداءة الاتصالات الجوالة، إذ اقتُبس اسم هذه الحملة من ما يعانيه المستخدم عندما يحاول إجراء محادثة هاتفية.
ويقول المحامي مالك تقي الدين المتحدث باسم حملة “Allo..Fail” إن الهدف الرئيسي وراء إطلاق هذه الحملة هو لتحسين الخدمة والتخفيف من كلفة المكالمات، إذ تعد المكالمة الهاتفية في لبنان الأغلى بين دول المنطقة (11سنت/دقيقة لخطوط الفاتورة و36 سنت/دقيقة للخطوط المدفوعة مقدماً).
وأضاف تقي الدين لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء " أجرينا اتصال مع وزير الاتصالات وقدم لنا وعودا بتحسين الشبكة ، إلا أنها لم تتحقق".
وكان وزير الاتصالات نيكولا صحناوي قد أعلن خلال مؤتمر صحفي سابق عن وجود مخطط وطني سيضع حداً نهائياً لرداءة خدمة المحادثات الخلوية في لبنان يحتاج لحوالي الـ 8 أشهر كي ينتهي، مؤكدا أن اللبنانيين سيلمسون النتائج الايجابية تباعاً بعد شهرين أو ثلاثة.
يذكر أن خطوط الهواتف الجوالة في لبنان تُشغّل عبر الشركتين "ألفا" و" أم تي سي " حيث يتم التنسيق بينهم وبين وزارة الاتصالات.
ولفت تقي الدين الأناضول إلى أنهم "بصدد رفع دعوى قضائية على إحدى الشركتين وذلك لتعويض المستخدمين بحوالي 10$ لكل مستخدم بدل عن الدقائق الضائعة والتي سببها انقطاع الخطوط بشكل دائم."
يشار الى أن شركات الهواتف في لبنان تحاسب على الدقيقة وليس الثواني مما يرفع من كلفة المكالمة.
وبحسب المسح الذي أجراه المقيمون على الحملة عبر الانترنت والتي شملت ألف شخص فإن المشاكل الأساسية التي يعاني منها المواطنين هي الأسعار المرتفعة وعدم وصول التغطية إلى جميع المناطق.
وفي هذا الاطار رفض مروان حايك مدير عام شركة ألفا الاتهامات التي تأكد عدم وصول التغطية في بعض المناطق الجبلية.
وقال لمراسلة وكالة الأناضول في مكالمة هاتفية " التغطية ضعيفة في مناطق قليلة السكان فقط"، مضيفاً انه في العام 2012 تم تركيب نحو 200 محطة جديدة لتحسين التغطية، كما سيتم تركيب محطات إضافية خلال العام الجاري .
أما عن الأسعار المرتفعة فأكد حايك أن وزارة الاتصالات هي المسئولة عن تحديد التعريفة لأن ايرادات شركات الاتصالات تذهب لخزينة الدولة، لافتاً إلى انهم يقدمون عروضا بين الحين والآخر يستطيع المواطن الاستفادة منها لعل آخرها تخفيضات على المكالمات لغاية 50% بين الخطوط التابعة للشركة نفسها.
عا – مصع