Hatem Sakly
20 يونيو 2016•تحديث: 21 يونيو 2016
بروكسل / حاتم الصكلي / الأناضول
حثّ الاتحاد الأوروبي حكومة ميانمار الجديدة على اغتنام "الفرصة التاريخية" الحالية، المتمثلة في كونها أول حكومة مدنية في البلاد منذ 54 عاماً، من أجل تحقيق السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ الديمقراطية.
وفي بيان صحفي أصدره اليوم وحصلت الأناضول على نسخة منه، قال مجلس وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي إنه يرحب بالانتقال السلمي للسلطة في ميانمار، وترسيخ الديمقراطية بها في أعقاب انتخابات تشريعية "ذات مصداقية" جرت في نوفمبر/تشرين ثان 2015.
وأعرب المجلس عن قناعته في أن "الحكومة الجديدة سيكون لديها فرصة تاريخية لترسيخ الديمقراطية وتحقيق السلام والمصالحة الوطنية والازدهار"، داعياً إياها إلى اغتنام هذه الفرصة.
وأوضح أن "الاتحاد الأوروبي لديه مصلحة استراتيجية في تعزيز علاقاته مع ميانمار"، لافتاً إلى أنه على استعداد لإنجاح عملية الانتقال السياسية في هذا البلد الآسيوي.
وفي 8 نوفمبر/تشرين ثان 2015، صوت مواطنو ميانمار بأغلبية ساحقة لفائدة التخلي عن الحكم العسكري، بعد حصول "الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية" المعارضة على أغلبية مطلقة في البرلمان، وتنصيب أونغ سان سو كيي، في 15 مارس/آذار 2016، كأول رئيس مدني للبلاد منذ أكثر من خمسة عقود.
وتعرض مسلمو الروهينغيا في ولاية أراكان بميانمار (بورما) منذ استقلالها عام 1948 لسلسلة مجازر وعمليات تهجير ليتحولوا إلى أقلية مضطهدة بين أكثرية بوذية وحكومات غير محايدة.
لكن الحكومة الجديدة في البلاد، وهي أول حكومة مدنية منذ 54 عاما، تعد بإتباع منهج جديد يرسي السلام والتنمية في ولاية أراكان.