الاتحاد الأوروبي يبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز
الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية كايا كالاس اعتبرت أن إغلاق مضيق هرمز يصب في مصلحة روسيا..
Brussels Hoofdstedelijk Gewest
بروكسل / الأناضول
قال الاتحاد الأوروبي إنه سيبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بسبب الحرب الإسرائيلية الأمريكية عليها.
جاء ذلك في بيان وصل وسائل الإعلام من الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد كايا كالاس، قبيل اجتماع وزراء الخارجية بالعاصمة البلجيكية بروكسل، الاثنين.
واعتبرت كالاس أن إغلاق مضيق هرمز "يصب في مصلحة روسيا"، وأن مثل هذا الوضع "قد يمنح موسكو فرصة لتمويل الحرب" على أوكرانيا.
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز ستكون أحد أبرز بنود أجندة الاجتماع الذي يعقده وزراء خارجية دول الاتحاد.
ولفتت إلى أنها ناقشت الموضوع خلال عطلة نهاية الأسبوع مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وأردفت: "ناقشنا (مع غوتيريش) ما إذا كان من الممكن تنفيذ مبادرة مشابهة لما تم في إطار مبادرة حبوب البحر الأسود بشأن مضيق هرمز. فقد أتاحت تلك المبادرة تصدير الحبوب من أوكرانيا".
وبمراسم أقيمت بإسطنبول في 22 يوليو/ تموز 2022، وقعت الأمم المتحدة وروسيا وتركيا وأوكرانيا اتفاقية ممر الحبوب في البحر الأسود بهدف الحد من تأثير الحرب الأوكرانية الروسية على أسعار المواد الغذائية العالمية.
وأشارت كالاس إلى أن الاتحاد الأوروبي لديه بالفعل بعض المهمات والعمليات في المنطقة، مثل مهمة "أسبيدس" التي أُطلقت في فبراير/ شباط 2024 لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر من هجمات جماعة الحوثي في اليمن.
وأضافت أنها ستبحث مع الدول الأعضاء ما إذا كان يمكن تعديل نطاق صلاحيات هذه المهمة.
وفي 2 مارس/ آذار أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، وأنها ستهاجم السفن التي تحاول عبور هذا الممر الاستراتيجي.
ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
وجاء قرار إيران عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة شن هجمات عليها منذ 28 فبراير الماضي، ما أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
