Şerife Çetin, Mohammad Kara Maryam
04 مايو 2026•تحديث: 04 مايو 2026
بروكسل/ الأناضول
قال المتحدث باسم الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي أنور العنوني، إن توفير الحماية القنصلية لنشطاء "أسطول الصمود العالمي"، يقع على عاتق دولهم.
جاء ذلك في رده على سؤال مراسل الأناضول، عن موقف الاتحاد الأوروبي من تقارير تفيد بتعرض الناشطين سيف أبو كشك وتياغو أفيلا، المحتجزين لدى إسرائيل، لتعذيب ممنهج، حيث قال العنوني إن "الحماية القنصلية توفرها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي"، محيلا بذلك المسؤولية إلى الدول التي ينتمي إليها النشطاء.
وأفاد بأن الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، على تواصل مع وزارة الخارجية الإسبانية بشأن هذا الملف.
وأوضح العنوني أن الاتحاد الأوروبي يحترم "الدوافع الإنسانية" للمشاركين في "أسطول الصمود"، لكنه لا يشجع هذه الطريقة كوسيلة لتقديم المساعدات، وذلك ردا على سؤال عن هوية "الجهة التي تشكل مخاطر" على "أسطول الصمود العالمي"، في إشارة إلى تصريحات لمسؤولي الاتحاد الأوروبي بأن الأسطول يواجه مخاطر دون توضيح مصدرها.
وأضاف العنوني أن مثل هذه المبادرات "تعرّض سلامة المشاركين فيها للخطر".
ومضى قائلا: "دعونا إسرائيل إلى احترام القانون الدولي، لا سيما القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي للبحار، ونكرر هذه الدعوة".
والسبت، أعلن "أسطول الصمود العالمي" أن الجيش الإسرائيلي مارس "تعذيبا ممنهجا" بحق الناشط الإسباني من أصول فلسطينية سيف أبو كشك، أحد المختطفين من على متن قوارب الأسطول التي كانت في المياه الدولية.
وأبو كشك، والناشط البرازيلي تياغو أفيلا، كانا ضمن 175 ناشطا على متن أكثر من 20 قاربا استولت عليها إسرائيل، الخميس، في المياه الدولية، بينما كانت في طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار عنه، قبل اقتيادهما إلى إسرائيل للتحقيق والمحاكمة.
وفي وقت سابق الأحد، مددت محكمة إسرائيلية، احتجاز الناشطين لمدة يومين، وفق مركز "عدالة" الحقوقي العربي بإسرائيل.