وقال "باتينو" في تصريحات للصحفيين أن أحد الحلول التي تفكر بها بلاده، هو نقل "جوليان أسانغ" تحت حماية الإكوادور إلى سفارتها في السويد، كي تتمكن السلطات السويدية من الاستماع إلى شهادته في الاتهامات الموجهة ضده بالاعتداء الجنسي على سيدتين في السويد.
وأفاد "باتينو" أنه سيعمل مع وزير الخارجية البريطاني "وليام هيغ"، الذي سيلتقيه في نيويورك خلال اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة يوم 27 سبتمبر/أيلول، للتوصل إلى حل دبلوماسي ضمن إطار القانون الدولي لموقف "أسانغ".
ويقيم "أسانغ" في سفارة الإكوادور بلندن منذ 19 يونيو/ حزيران، وحصل على اللجوء السياسي من الإكوادور في 15 أغسطس/ آب، لكنه سيعتقل من قبل السلطات البريطانية في حال تخطيه عتبة سفارة الإكوادور.
ويخشى "أسانغ" في حال ذهابه إلى سويسرا أن يتم ترحيله إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث يعتقد أنه قد يواجه عقوبة الإعدام.