واستبعد الإبراهيمي في لقاء مع صحيفة الحياة اللندنية، نشر أمس، تقسيم سوريا إلى كيانات صغيرة وفق أسس مذهبية وعرقية، محذرا من انهيار الدولة، وظهور أمراء حرب وميلشيات وتشكيلات مقاتلة، إذا لم تعالج الأزمة السورية معالجة صحيحة.
وذكر الإبراهيمي، أنه يسعى إلى استصدار قرار من مجلس الأمن و تحويل مشروع بيان جنيف حول المرحلة الإنتقالية في سوريا، إلى قرار ملزم، لافتا إلى احتمال طول أمد الأزمة السورية، معربا عن أمله بأن تعمل الأطراف داخل وخارج سوريا ما يلزم ،لتفادي ذلك.
يذكر أنه بعد انهيار نظام الرئيس الصومالي سياد بري في 1991، شهدت البلاد صدامات متواصلة بين أمراء الحروب والقبائل المتنافسة، حيث لقي أكثر من مليون شخص مصرعه، نتيجة المجاعة، وعدم كفاية الإجراءات الصحية لمكافحة الأمراض، في حين تتواصل الجهود لتأسيس نظام مركزي قوي في البلاد.