إيمان عبد المنعم- محمود الحسيني
القاهرة- الأناضول
تشهد مدينة جنيف السويسرية غدا الإثنين عقد لقاء ثلاثي يجمع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي مع المبعوث الأممي والعربي لسوريا الأخضر الإبراهيمي لمناقشة الأزمة السورية.
وغادر العربي القاهرة صباح اليوم الأحد متجها إلي جنيف في زيارة تستغرق يومين تتضمن المشاركة في الاجتماع الثلاثي، الذي يأتي بعد يومين من نفي الإبراهيمي تقديم استقالته من منصبة كمبعوث أممي وعربي لسوريا.
ويتوقع أن يبحث الإجتماع الثلاثي المشاكل التي تواجه مهمة الإبراهيمي إلى جانب بحث آخر تطورات الأزمة السورية والخطة المستقبلة التي وضعها الإبراهيمي لاستكمال مهمته.
وقال مصدر بالجامعة العربية إن العربي سيبلغ الإبراهيمي دعم الجامعة لجهوده والتمسك به كمبعوث للجامعة العربية إلي سوريا، وكذلك سيشدد علي التمسك بالحل السياسي للأزمة السورية.
وفي تصريحات سابقة للأناضول، قال نصيف متي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، إن الاجتماع الثلاثي المرتقب سيشهد تشاورا حول كل الأمور المتعلقة بالوضع في سوريا ومهمة الإبراهيمي.
وأعرب عن "تقدير الجامعة العربية لدور الإبراهيمي وخبراته الماضية ونجاحاته فى حل قضايا سياسية أخرى"، مشيرا إلى أن الجامعة "تدرك المعوقات التى تواجه مهمته الحالية".
وكان الإبراهيمي قد دعا مجلس الأمن الدولي إلى تفعيل دوره تجاه الأزمة السورية باتخاذ "موقف موحد"، وقال، خلال عرض تقريره الجمعة الماضية، إن الرئيس السوري بشار الأسد "غير مستعد للحوار" حتى الآن، مشددا على أنه لمواجهة هذا المأزق يتعين أن "يتبنى المجلس موقفا واحدا".
وسبق ذلك، تحفظات عديدة أبداها المبعوث الأممي والعربي علي قرارات القمة العربية الأخيرة التي عقدت بالدوحة نهاية مارس/آذار الماضي، وأقرت بدعم تسليح الجيش الحر، ومنح المعارضة السورية مقعد سوريا في الجامعة العربية الذي ظل مجمدا منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2011؛ وهو ما رآه المبعوث أمرا معرقلا وقاضيا على الحل السياسي الذي يسعى إليه، كما قال في تصريحات صحفية سابقة.
وفي هذا الإطار، انتقد الإبراهيمي أيضا في تصريحات نسبتها إليه وسائل إعلام عربية المساعي العربي والإسلامية لمنح المعارضة السورية مقعد سوريا في منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة.