شافي مسعد
القاهرة - الأناضول
تتجه أنظار العالم وخاصة العربي والإفريقي إلى إستاد برج العرب بمحافظة الإسكندرية بمصر غدًا الأحد، عندما يستضيف الأهلي المصري فريق الترجي التونسي في ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا في تمام الخامسة مساء بتوقيت جرينتش.
المباراة ستشهد حضور ما يقرب من 20 ألف مشجع، لأول مرة منذ كارثة إستاد بورسعيد في فبراير/ شباط الماضي، والتي خلفت 72 قتيلاً، فقد سمحت وزارة الداخلية المصرية بطبع 20 ألف تذكرة فقط لحضور المباراة على الرغم من طلب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من زيادة العدد.
والتقى الفريقان العام الماضي في دوري المجموعات، وحينها فاز الترجي 1 - صفر ذهابًا في تونس، وتعادلا 1-1 إيابًا في القاهرة، فتأهل الترجي إلى نصف النهائي ثم النهائي حيث تُوج باللقب على حساب الوداد البيضاوي.
وبلغ الأهلي الدور النهائي للمسابقة للمرة التاسعة، أما الترجي فتأهل للمباراة النهائية للمرة الثالثة على التوالي والسادسة في تاريخه.
ويأمل الأهلي في استغلال عاملي الأرض والجمهور في تحقيق نتيجة إيجابية، وخاصة بعد اكتمال قائمته بعودة محمد أبو تريكة وحسام غالي ووائل جمعة ومحمد بركات ووجود أحمد فتحي وعماد متعب ومحمد ناجي (جدو).
من ناحيته أبدى فريق الترجي التونسي ثقته الكاملة في تخطي الفريق المصري غدًا، وقال نبيل معلول، المدير الفني، إن فريقه التونسي يملك كل الإمكانات والطموح للخروج بنتيجة إيجابية من القاهرة.
ويدخل الفريق التونسي المباراة بغياب أبرز نجومه يوسف المساكني بسبب خضوعه لعملية جراحية مفاجئة فجر الخميس.
من جانبه أعرب الجزائرى جمال حيمودي حكم اللقاء عن أمنيته في خروج المباراة بالشكل الذي يشرف الكرة العربية، خاصة وأنها تجمع بين أكبر ناديين بالوطن العربي.
وتقام مباراة العودة في 17 من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، على ملعب 7 نوفمبر برادس في تونس.