وأضاف المراسل، أن الجنود الآذريين المرابطين على طول الجبهة الحدودية مزودون بأحدث الأسلحة، وأنهم يراقبون باستمرار المواقع الأرمينية بأجهزة مراقبة متطورة، ويقومون بإبلاغ قياداتهم بأي تحركات تحدث على الجانب الأرمني من خلال أجهزة اتصالات حديثة.
وأوضح مسؤول عسكري آذري لم يرد الإفصاح عن اسمه، للأناضول، أن التوتر على الحدود بين البلدين بدأ حينما حاولت إحدى دوريات الاستطلاع الأرمينية التسلل إلى المواقع الأذارية في الـ5 من شهر حزيران/ يونيو الحالي، وقامت القوات الأذرية بمنع تقدمها مما أجبرها على الانسحاب بعد أن فقدت بعض عناصرها في المعركة التي دارت بين الطرفين.
وأضاف نفس المصدر أن 5 جنود آذريين قتلوا في هجوم آخر نفذته القوات الأرمينية على المواقع الأذارية بإحدى المناطق على خط المواجهة، مشيرا إلى أن "الجنود الأرمن يستهدفون المدنيين في هجماتهم مما تسبب في مقتل طفل في التاسعة من عمره بينما كان يلهو أمام منزله.
ويفيد خبراء عسكريون آذريين أن الجيش الأذري الذي تم تعزيز قواته مؤخرا يقف على أهبة الاستعداد للتصدي لأي هجوم محتمل.
يشار إلى أن التراشق المسلح بين البلدين يعتبر خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين البلدين عام 1994.