وتنقل فريق الوكالة في قرى عندان وحريتان وبيانون وحيان التي أصبحت تحت سيطرة الجيش الحر حيث شوهد الأهالي وهم يحاولون استعادة حياتهم الطبيعية في القرى التي تشهد اشتباكات متقطعة بين قوات الحكومة والمعارضة.
وتشهد البلدات والقرى التي يسيطر عليها المعارضون حالة نزوح كبيرة من مركز مدينة حلب نتيجة الاشتباكات المستمرة منذ ثلاثة أيام هناك بين الجيشين النظامي والحر والذي أعلن أنه سيطر على مزيد من أحياء المدينة.
وشاهد فريق الوكالة دمارا كبيرا لحق بالبنية التحتية الأساسية في المناطق "المحررة" حسب الجيش الحر حيث قصفت المدارس والمستشفيات من قبل الجيش النظامي لتصبح في وضع يصعب معه تقديم خدماتها للمواطنين.
ورصد فريق الوكالة انقطاع التيار الكهربائي والمياه بشكل متكرر مع نقص حاد في المواد التموينية مسببة قلة في الاحتياجات المعيشية الأساسية للمواطنين نتيجة الاشتباكات المستمرة في المدينة والحصار إضافة إلى صعوبة وصول المواد الأساسية إلى هذه المناطق.
وفي الوقت الذي اعلنت فيه قوات المعارضة استيلائها على أحياء جديدة في مدينة حلب شاهد فريق الوكالة عددا كبيرا من الدبابات المدمرة منتشرة على طرقات هذه الأحياء.